:: تعلن الجريدة عن حاجتها لمراسلين متطوعين من المدن التالية: الدارالبيضاء/الرباط/ فاس/مكناس/طنجة/العيون/مراكش/أكادير/كلميم/قلعة السراغنة وكذا من خارج المغرب...يرجى الاتصال بالأرقام التالية: 0670327727 / 0662177924 أو على العنوان التالي:albalaghassohofi@gmail.com ::

  * أحداث / أخبار/ تعليقات/حوارات/استطلاعات/ آراء * 

الرئيسية-شأن مغربي-شأن جهوي-شأن عربي-شأن دولي-ملفات ساخنة-وجهات نظر-البلاغ الفني-صور وكاريكاتير-وقائع سمعية بصرية-دين ودنيا-منوعات-شكايات- من نحن؟


:: زعيم جبهة الانفصاليين يرد على خطاب المسيرة للعاهل المغربي/الأسرى للدراسات: دعوى قضائية من جانب الأسرى ضد مصلحة السجون للسماح بمشاهدة قناة الجزيرة/بورتريه عالم السوسيولوجيا المغربي محمد جسوس/لماذا لم يوفق في زواجه؟/عندما ينحرف الكاتب لأجل العشائرية يا “صائب” يخسر ضميره/رحيل هرم الانتروبولجيا الحديثة:كلود ليفي ستراوس/أستاذ بجامعة القدس المفتوحة –رفح يبتز طلابه/بني ملال:مالكو بقع أرضية بالسوق القديم يطالبون بالتعوبض الفوري لمستحقاتهم/الحمارة والطيارة!!!/البوليساريو صناع الفتنة ومعاقل الذل والعار/عامل اقليم ازيلال يحضر اشغال الدورة العادية لمجلس بني عياط /جديد دفاتر وجهة نظر:المهدي بن بركة..الموروث المشترك/حينما تحكمنا الرؤية المادية للعالم/بني ملال:جديد قضية ليلى الراشدي/كريمة الصقلي في حفل موسيقي لأوركسترا mesto العالمي........::

زعيم جبهة الإنفصاليين يرد على خطاب المسيرة للعاهل المغربي..

كتبها جريدة البلاغ الصحفي ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 20:08 م


 جاء في  تصريح لزعيم"الجمهورية الصحراوية" المزعومة،محمد عبد العزيز المراكشي، نشرته صحيفة Le Jeune Indépendant الجزائرية أن"الخطاب الأخير للملك محمد السادس ملك المغرب يتضمن تهديدات مباشرة ضد المواطنين الصحراويين،وتنكر للشرعية الدولية،وتبرير للممارسات القمعية على مرأى ومسمع من الرأي العام الدولي". ويضيف قائلا:"إنه تجاهل صارخ للقانون الدولي" من قبل الملك محمد السادس ملك المغرب،وهو محاولة "لتبرير اعمال القمع ضد الصحراويين أمام الرأي العام الدولي"،وقال أيضا:"ان خطاب الملك محمد السادس يحتوي على تهديدات مباشرة ضد المواطنين الصحراويين".
ويواصل موضحا بأن"ملك المغرب يقود شخصيا أعمال القمع اللاإنسانية والاعتقالات والاختطافات والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تعتبر امتدادا لسياسات الإبادة،ونهب الموارد الطبيعية الصحراوية والاستعماراالذي اعتمدته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسرى للدراسات:دعوى قضائية من جانب الأسرى ضد مصلحة السجون للسماح بمشاهدة قناة الجزيرة..

كتبها جريدة البلاغ الصحفي ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 16:19 م



كشف أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة وأحد عمداء الأسرى الفلسطينيين من سجن هداريم الأسير توفيق أبو نعيم – أبو عبد الله لمركز الأسرى للدراسات النقاب عن رفع دعوى قضائية ضد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لإعادة قناة الجزيرة للأسرى،مضيفاً أبو نعيم أن إدارة السجون قامت بسحب القناة مع بداية نقل الجزيرة لوقائع الحرب الأخيرة التى شنها الاحتلال على قطاع غزة .
مؤكداً "أبو نعيم" وهو أحد أبرز ممثلي الأسرى فى السجون أن ضم قناة الجزيرة ضمن المحطات المسموحة لم يكن منحة من إدارة السجون،بل أتى فى أعقاب الإضراب الذى خاضه الأسرى فى السجون فى العام 2000 م .
مضيفاً الأسير"أبو نعيم" أن منع الجزيرة له علاقة بعقاب الأسرى،ولو أن هنالك تحريض للجزيرة يمس بأمن دولة الاحتلال لما بقى وعمل مراسلوها فى اسرائيل لحتى الآن،ولما سمحت دولة الاحتلال لتسيفى ليفنى وديختر وبيرس وشخصيات إسرائيلية سياسية وإعلامية للظهور على شاشة الجزيرة،ولما سمحت للمواطن الاسرائيلى لمتابعتها كبقية القنوات .
وطالب "الأسير أبو نعيم"عبر مركز الأسرى للدراسات بضرورة تغطية الجزيرة للمحكمة التى ستعقد فى 25/11/2009م والتى سيكون فيها قرار السماح أو البقاء على المنع من مشاهدة الجزيرة فى السجون ، وطالب " أبو نعيم"بألا يبقى الأسرى وحدهم فى هذه القضية. من جانبه أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن إدارة السجون تحاول من خلال منع الفضائيات المهمة أن تعزل الأسير عن آخر المستجدات فى الوضع العام،وأن يكون سجين المعلومة والخبر كما هو سجين الجسد .
وطالب حمدونة الفضائيات العربية بانتاج عمل اعلامى يبين أهمية الفضائيات للأسير، وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بورتريه عالم الاجتماع المغربي محمد جسوس

كتبها جريدة البلاغ الصحفي ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 17:40 م


   عبد الرحيم العطري
كاتب و باحث سوسيولوجي

فيه يجتمع "العالم و السياسي".. فلمن تكون الغلبة؟

إهداء: إليك أستاذي الجليل محمد جسوس شافاك الله و أطال عمرك..

رددها دوما بكل امتلاء، في عز أزمنة القهر، قالها بملء الصوت و دفق القلب،"إنهم يريدون خلق جيل من الضباع"،قول/ موقف سيترك وراءه حرائق لا متناهية، و قرارات عجنت بنار و حديد، لكنه لم يقدم الاستقالة و لم يعدم الوسيلة في رفع عقيرته بالصراخ ضد منطق "التضبيع" و التزييف. فهو القادم من مدرسة القلق و السؤال، و هو المنشغل أبدا بإنتاج المعنى و تبديد مساحات الارتياح و الاستكانة.
محمد جسوس الذي سرقته السياسة، و استغرقته التزاماتها التي لا تنتهي، كان ينتقل من فضاء لآخر، مدافعا و محرضا و مساهما في تحريك الآسن من أسئلة مغرب الانتقال المعطوب، فهو إطفائي الحزب الذي يهرع إلى تذويب خلافات الشبيبة الاتحادية و صراعات المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لكنه هو أيضا مشعل الحرائق و منتج السؤال القلق، بسبب طروحاته الجريئة التي لا تتهيب الخطوط الحمراء.
في كل محاولة مفترضة لتحقيب السوسيولوجيا بالمغرب، إلا و ينطرح إسم محمد جسوس لما له من أياد بيضاء على كثير من المشاريع المعرفية التي تعلن عن هوياتها و براديغماتها في مدرسة القلق الفكري، فلم يكن الرجل مجرد عابر سبيل في خرائط الدرس السوسيولوجي، بل كان، و ما يزال، علما مؤسسا و منارة بارزة في تاريخ سوسيولوجيا ما بعد الاستقلال.
رأى النور بدروب المدينة العتيقة بفاس سنة 1938، درس علم الاجتماع أولا بجامعة لافال بكندا، و منها تحصل سنة 1960على شهادة الميتريز في موضوع "حضارة القبيلة في المغرب: نموذج سوس"، ليحرز بعدا شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، و ذلك سنة 1968، من جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، في موضوع "نظرية التوازن و مسألة التغير الاجتماعي". ليقفل عائدا إلى المغرب ممارسا للتدريس الجامعي بكلية الآداب بالرباط، و ممارسا في الآن ذاته لنضال سياسي مختلف في أحضان اليسار. ففيه اجتمع "عالم و سياسي" ماكس فيبر، فلمن ستكون الغلبة بعدا؟
حبته يعتبرونه مؤسسا و رائدا، فيما معارضوه يعتبرونه معرقلا لكثير من المشاريع التي لم تساير رؤاه و اختياراته الإيديولوجية، لكنهم جميعا يقرون أنه الأستاذ العالم و المناضل السوسيولوجي الذي علمهم "حب الانتماء" إلى سوسيولوجيا النقد و التفكيك.
علاقة محمد جسوس بالقلم لم تكن طيبة، كان مقلا في كتاباته، كان يميل إلى الشفاهي لا المكتوب، لكن هذا الميل لم يكن بالمرة ليقلل من قوة و أصالة منجزه، فالفكرة في جذوة التحليل و حرارة النقاش، تكون أكثر عمقا و تأثيرا. و لولا إلحاح بعض أحبته لما قرأنا طروحاته حول المسألة الاجتماعية في مستوى أول، و حول الثقافة و التربية و التعليم في مستوى ثان، و الصادرتين معا ضمن منشورات جريدة الأحداث المغربية، و لا تعرفنا على رهانات الفكر السوسيولوجي بالمغرب الصادرة عن وزارة الثقافة، و التي قدم لها و أعدها للنشر الدكتور إدريس بنسعيد.
في ذات "الطروحات" يعترف جسوس أنه "لا يتمنى إنتاج سوسيولوجيا جسوسية أو مدرسة جسوسية" مؤكدا بأنه "في الغالب الأعم إذا كتبت نصا، لا أكتبه إلا بعد النقاش، أتعلم الكثير جدا من النقاش و الحوار مع الشباب، و إن كنت أشتكي بالفعل من أن مستوى الحوار قد تدهور كثيرا خاصة منذ منتصف الثمانينات إلى الآن".
في هذه الطروحات التي كشف في مفتتحها أسباب إضرابه عن الكتابة و النشر، سيعترف في ختام فاتحة القول بأنه نادم على انتصاره الطويل للثقافة الشفاهية، و أن الحاجة إلى المكتوب باتت أكثر إلحاحا، ما دام الطلب على السوسيولوجيا قد ارتفع، و ما دامت أسئلة المجتمع في تواتر و إرباك مستمر.
تعددت تيمات الاشتغال، و تواترت مدارات البحث و التفكير، لكنها في الغالب كانت منهجسة بحال و مآل المجتمع المغربي، عبر مساءلة قرويته و أعطابه و احتمالاته القصوى في صياغة المشروع المجتمعي، فقد كان جسوس مفكرا على الدوام في حقلي السياسة و العلم، في العطب التنموي الذي يؤجل الانتقال و يجذر بالمقابل حالة التبعية و الانهيار.
مع محمد جسوس الذي يصنفه رشدي فكار ضمن المؤسسين الأوائل لسوسيولوجيا العالم الثالث بالمغرب، ستعرف السوسيولوجيا القروية بالمغرب انطلاقتها الثانية، بعد انطلاقتها الأولى المبكرة التي دشنتها السوسيولوجيا الكولونيالية، فقد حاول جسوس منذ البدء أن يؤجج النقاش السوسيولوجي حول المجتمع القروي، معتبرا إياه الحقل الحيوي الذي يترجم و يكشف مجموع تفاعلات النسق المغربي، فمن خلال ذات المجتمع يمكن فهم كثير من الظواهر و القضايا التي تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا لم يوفق في زواجه؟

كتبها جريدة البلاغ الصحفي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 16:40 م


* لقد اكتشف ان الاطفال هم مصدر إزعاج.
* لقد كان يستعمل كل وسائل الإغواء قبل الزواج..ولم يكن الامر كذلك بعده..
* لم يكن لديه أبدا الوقت للخروج بمعية زوجته.
* كان دائما يجعلها تشعر بمدى اعتمادها ماديا عليه.
* في قرارة نفسه ينتابه إحساس بالتفوق عليها.
* لم يضع أبدا في أجندته فكرة التعرف أكثرعلى أصهاره.
* لم يكن أبدا يفكر في زوجته إلا من حيث ما بإمكانها منحه إياه.
* لم يكن أبدا يضع في حسبانه أن الزواج يتم عقده بين اثنين.
* لم تكن لديه أبدا فكرة بأن زوجته تحتاج أيضا إلى الإعجاب والإطراء.
*

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما ينحرف الكاتب لأجل العشائرية يا “صائب” يخسر ضميره

كتبها جريدة البلاغ الصحفي ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 16:31 م

 

 

سامي الأخرس
 

طالعني كاتب يطلق على نفسه لقب كاتب ومفكر عربي اليوم بمقال رداً على مقالي المتعلق بجامعة القدس المفتوحة حيث حشد كل ما لديه من ملكات، واستدعي حضرة التاريخ ليناصره، والجغرافيا لتساعده، والعاطفة لتشد من أزره في الكتابة عن موضوع لم يعرف عنه شيئاً، ولم يفهم منه شيئاً، سوى الانحياز لعشائريته وعائليته التي بُلغ إنها مُست، برغم أن المقال الذي حاولت الرد عليه لم يحتو على أي اسم موجه له اتهام أو نقد، بل هو مقال يتناول قضية فساد،، ولم تسعفه فطنته وفكره الذي يوقع به (مفكر عربي) أن يتأمل المقال جيداً، وأن المقال تناول قضية فساد رفعها الطلاب للكاتب، ولكن غُرر به، واستدعى على عجل بلصة القرابة، فتجمد ضميره، وغابت عنه مصالح الوطن التي طالما يطالب بها، ويدافع عنها ليصطف في صف العشائرية والعائلية، ويتناسى أن الفساد هو سبب ضياعنا، وانهيار وحدة وطننا، وغياب قضيتنا، كما غاب عن ذهن المفكر العربي أن المؤمن لا يقرب الصلاة وهو نجس غير طاهر، بل عليه التطهر قبل الوقوف بين يدي ربه… ولكن النفس البشرية وفتن الحياة، وصلات القرابة دفعت بالكاتب ليستل قلمه من غمده وينطلق مبحراً بين أمواج التاريخ مستدعياً من وهم الخيال ما يستطع الذود به عن موضوع لا يعرف عنه شيئاً، سوى إنه جاء عبر الهاتف صوتاً يستغيثه بالدفاع والكتابة.
يبدأ الكاتب عنوانه بصياغة " انحراف" وهنا صدق لأن الحفاظ على الوطن ومؤسساته التعليمية طاهرة صالحة أصبح انحراف في فهم الآخرين، وسلوك منحرف، فلا يوجد بهذا الزمن من يهاجم الفساد ويقول كلمة حق في وجه سلطان جائر، بل علي الجميع إبداء السمع والطاعة، وترك المؤسسات العلمية ينخرها السوس والفساد، لتخرج لنا أجيال لا تفعل شيئاً سوى التقليد الأعمى والانقياد خلف العصا على طريقة التطهير التي يدعو لها " صائب"، مستعيناً بالتاريخ وحكايات ألف ليلة وليلة، وغاب عن وجدانه أن الجامعات مؤسسات علمية تبني الأجيال وتعدهم للمستقبل، فما بالكم والطالب يتعلم الفساد ويعيش في أتونه، ويمارسه أستاذه؟ فهل يا صائب ستجدي معه كل عمليات التقويم بعد ذلك؟ أم العشائرية والعائلية التي أثارت حفيظتك هي من سيحميه؟!
ويتمادى الكاتب بأسلوبه غير المقنع في استعراض العضلات الفكرية والحكاوي، والقصص ليجامل لقبة العائلي ويمارس العصف الذهني في الدفاع، ولم تسعفه لحظة ذاكرته وضميره انه أمام قضية وطنية أهم من تقرير غولدستون الذي ساقه كمثال، وهنا أسأله كيف عرف أن المقال الأول خاص باسم معين رغم أنه لم يأت على أي أسم، ولم يتهم أي اسم بالتحديد؟ أليس يا صائب من على رأسه بطحه يتحسسها؟!
" لا تزال هذه الفئة مؤمنة باستغفال واستغباء المواطن المطحون" نعم هنا لن أقف طويلاً لأن الكاتب وصف هذه الفئة، لكنه أراد أن نتركها تطحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي