:: تعلن الجريدة عن حاجتها لمراسلين متطوعين من المدن التالية: الدارالبيضاء/الرباط/ فاس/مكناس/طنجة/العيون/مراكش/أكادير/كلميم/قلعة السراغنة وكذا من خارج المغرب...يرجى الاتصال بالأرقام التالية: 0670327727 / 0662177924 أو على العنوان التالي:albalaghassohofi@gmail.com ::

  * أحداث / أخبار/ تعليقات/حوارات/استطلاعات/ آراء * 

الرئيسية-شأن مغربي-شأن جهوي-شأن عربي-شأن دولي-ملفات ساخنة-وجهات نظر-البلاغ الفني-صور وكاريكاتير-وقائع سمعية بصرية-دين ودنيا-منوعات-شكايات- من نحن؟


:: الأسرى للدراسات: دعوى قضائية من جانب الأسرى ضد مصلحة السجون للسماح بمشاهدة قناة الجزيرة/بورتريه عالم السوسيولوجيا المغربي محمد جسوس/لماذا لم يوفق في زواجه؟/عندما ينحرف الكاتب لأجل العشائرية يا “صائب” يخسر ضميره/رحيل هرم الانتروبولجيا الحديثة:كلود ليفي ستراوس/أستاذ بجامعة القدس المفتوحة –رفح يبتز طلابه/بني ملال:مالكو بقع أرضية بالسوق القديم يطالبون بالتعوبض الفوري لمستحقاتهم/الحمارة والطيارة!!!/البوليساريو صناع الفتنة ومعاقل الذل والعار/عامل اقليم ازيلال يحضر اشغال الدورة العادية لمجلس بني عياط /جديد دفاتر وجهة نظر:المهدي بن بركة..الموروث المشترك/حينما تحكمنا الرؤية المادية للعالم/بني ملال:جديد قضية ليلى الراشدي/كريمة الصقلي في حفل موسيقي لأوركسترا mesto العالمي........::

أعناقنا وذهب بكين

كتبهاجريدة البلاغ الصحفي ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 14:47 م

 

jeu

 سامي الأخرس

الشارع العربي مصدوم صدمة كبيرة في هذه الأيام وكلاً يضرب كفا على كف،ويصاب بالغثيان والاشمئزاز والضيق،وآخرون ينتظرون عودة البعثات الرياضية من بكين ليكيلوا لها السب والشتائم،ويحملوها السبب في خيبة أمل الشعوب وشعورها بالمرارة والهزيمة .
نحن لا نزال في الأيام الأولى من أولمبياد بكين ولم يعانق الذهب أي عنق من أعناق رياضيينا العرب،مما أغضب الشارع العربي عامة.وحين أفكر بالسبب لا أجد سبباً واحداً لهذا الغضب والحنق والمرارة التي علقت بحلق هذه الأمة..فماذا نريد بميدالية ذهبية ونحن نمتلك جبالا من الذهب،ونمتلك ثروات هائلة جداً؛فأحد مليونيرات العرب يستطيع شراء كل ميداليات بكين الذهبية ويوزعها كيفما يشاء،ولو امتلكت المال لفعلتها وأسعدت العرب الذين صدمتهم مرارة الهزيمة التي لم يتعودوا عليها منذ زمن بعيد،ولم يغضبوا أو يشعروا بالمرارة إلا في هذه الأولمبياد الصينية .
لم يسأل أحد من شعوبنا العربية الغاضبة والثائرة نفسه كم يكلف البطل الأوليمبي أو بالأحرى الميدالية الذهبية؟فهناك من قدرها بمليون أو مليوني دولار أمريكي،أي وحسب هذا التقدير لو حصدنا عشرين ميدالية ذهبية مثلاً نحتاج لأربعين مليون دولار،وهذا المبلغ بعرف المسؤولين عنا وقادتنا لا نستفيد منه بشيء سوى رقصة لاعب بحلبة انتصاره لمدة دقائق وينتهي المولد، وهو تصور صريح من حكماء العرب وقادتهم.. فكيف نهدر طاقات وثروات البلد على ميدالية ذهبية لا يستفيد منها أحد سوى اللاعب لبرهة من الزمن وتذهب أدراج الهواء،ونحن في أمس الحاجة لكل دولار لتحقيق المزيد من الانجازات التنموية والعلمية والثقافية ولمزيد من الانتصارات في حلبات أخرى؟ولكن الطمع والجشع العربي الذي أصبح سمة من عظمة الانتصارات اليومية جعلنا نريد تحقيق كل شيء ونتفوق على كل العالم بكل شيء.وعليه جاءت هزائم بكين خيبة أمل وصدمة للشارع العربي المنتشي بالانتصارات والإنجازات والمكلل بذهب نفيس في ميادين أخرى فلنترك للعالم إذن فرحته بالرياضة.
بالعربي ” جتنا خيبة ” متى كنا نحن العرب نبحث عن انتصارات لكي نغضب ونشمئز و”نزعل” ونحترق على هزائم رياضينا في الأولمبياد؟ومنذ متى ونحن نقارع العالم في تقدمه وتطوره سواء علمياً أو سياسياً أو اقتصادياً ؟ومتي يكون لنا حضور في التظاهرات الكبرى ؟!
فالمهزوم حياتياً ونفسياً سينتصررياضياً؟إنها السخرية التي ما بعدها سخرية وأنت تجلس ساعات منفعلاً تراقب أحد الأبطال العرب وهو ينهزم ويحتل ذيل القائمة ولا تجني سوى خيبة الأمل التي تعودنا عليها وأصبحت عنوانا عريضا مدونا خصيصاً باسم العربي،ومنذ أن تنظر إليه وتشاهد ملامحه العربية تدرك أنه مهزوم مسبقاً،فإن كانت أقسى أمنية البطل المصري هشام مصباح صاحب ميدالية البرونز بالأولمبياد الحصول على وظيفة تستر حياته،هذا البطل استغل حصوله على ميدالية برونزية (أولمبية) ليطلب تحقيق أمنية حياته بوظيفة،لكم أن تتصورا وتتخيلوا أن دافع هذا البطل لتحقيق انجاز هو أن يُشتهر ويحقق شهرة تمكنه من طلب وظيفة،فهل تتمنوا أبطال ؟!
إن كان هشام مصباح قد أجاب على أسباب هزائمنا الرياضية، واستطاع أن يوصل صوته لقادته لكي يستطيع الحصول على وظيفة،فماذا سيفعل جيش الشباب المهزوم الذين لن يستطيعوا الوصول إلى بكين أو غيرها ؟
(جتكم خيبة) من يستمع للبطل المصري الذي أصبح حصوله على ميدالية فضيحة عبر عنها بأمنيته بوظيفة بعدما كانت شرفا،فهل تريدون ذهبا بعد هذا ؟
“جتكم ألف ألف خيبة”..فقد أكلتنا الهزائم وحولتنا لشعوب…وكفي بالله شاهداَ…

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الــشــأن الــعـــربــي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر