إيران/أحداث ما بعد الإنتخابات
كتبهاجريدة البلاغ الصحفي ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 00:04 ص

طهران (اف ب) ـ قتل متظاهر واصيب اخرون بجروح أمس الاثنين في طهران خلال تجمع لمئات الآلاف من مؤيدي مير حسين موسوي،المرشح الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية الإيرانية،والذي اعترض على انتخاب محمود أحمدي نجاد .
المصور الايراني،الذي رفض ذكر اسمه،لوكالة فرانس برس صرح أنه شاهد جثة رجل أصيب برصاصة في جبهته أمام قاعدة الميليشيا الاسلامية التي اشتعلت فيها النيران،كما شاهد عددا من الجرحى بالرصاص.
ووفقا لمراسل وكالة فرانس برس الذي سمع على بعد عدة طلقات نارية،فإن عدة اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين اندلعت بالقرب من ميدان ازادى،في نهاية التظاهرة في وسط المدينة،كما أن عشرات الاشخاص فروا من مكان الحادث.
وافاد شهود عيان للمراسل المذكور بأن رجالا بلباس مدني أطلقوا النار على المتظاهرين،مما اسفر عن اصابة العديد منهم.
وأشعل المتظاهرون النار في اطارات السيارات وصفائح القمامة،وأحرقت العديد من الدراجات النارية،في حين استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع.
مير حسين موسوي،الذي يتحدى فوز الزعيم المتشدد معتقدا أن الانتخابات تم تزويرها،حضرهذا التظاهرات التي تم حظرها من جانب وزارة الداخلية،وكذلك المرشح الاصلاحي مهدي كروبي.
من على سطح سيارة ،صرح السيد موسوي أنه على استعداد للمشاركة مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية"،في حين أن زوجته،زهرة، أوضحت لوكالة فرانس برس انها" ستمضي قدما إلى الأمام حتى النهاية "للطعن في نتائج الانتخابات التي جرت في 12 حزيران / يونيو،والتي شهدت فوز محمود احمدي نجاد بحصوله على ما يقرب من 63 ? من الاصوات.
القائد الأعلى،علي خامنئي،الذي كان يستعد لحفل بناء على النتائج المحصلة،دعا السيد موسوي،رئيس وزراء سابق و أحد المحافظين المعتدلين،على أن يتابع بنفسه التحديات بطرق قانونية وحدها. وأشار عليه بوضع اقتراح إلغاء الانتخابات لدى مجلس صيانة الدستورالذي اعلن مساء اليوم انه سيقرر قريبا حول هذا الموضوع.ومعلوم أن مجلس صيانة الدستور،الذي يعين الأعضاء بشكل مباشر وغير مباشر من قبل المرشد الأعلى،هو المسؤول عن المصادقة على نتائج الانتخابات وإعادة النظر في الشكاوى.
وفي انتظار ذلك،احتل مئات الآلاف من المتظاهرين،وفقا لتقديرات وكالة الصحافة الفرنسية، مقرا رئيسيا بمحج أزادي،حيث يقام بشكل تقليدي لاحتفال بذكرى الثورة الاسلامية في عام 1979.
"ما لا يقل عن مليون ونصف شخص" ، حسبما ذكر احد ضباط الشرطة الذين قابلتهم وكالة فرانس برس أو"ما يصل الى مليونين" حسب آخر ،كانوا يصرخون: "الموت للطاغية"،ان "الايرانيين يفضلون الموت على الإذلال" و "موسوي نحن معك".
وارتدى العديد من المتظاهرين قطعة من القماش الاخضر،وهو لون الحملة الانتخابية للمرشح غير المحظوظ،والمكتوب عليها: "أين صوتي؟".
التلفزيون الايراني،أظهر لبضع ثوان بعض الصور للحدث،لكنه تغاضي عن نقل مشاهدالاشتباكات،ولم يسر على نهج الوكالات الإخبارية الأخرى إلا فيما يخص "نجاح" الانتخابات الرئاسية.
الرئيس أحمدي نجاد،من جانبه،قرر تأجيل زيارته لروسيا إلى يوم الثلاثاء ،والتي كانت مقررة يوم الاثنين.
وفي واشنطن ، أعربت وزارة الخارجية الاميركية عن "قلقها العميق" ازاء اعمال العنف بعد الانتخابات في ايران.
أما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي،فقد أدان "العنف ضد المتظاهرين"،في حين ان برلين أعربت بدورها عن "قلقها العميق".
الأمين العام للأمم المتحدة،بان كي مون،شدد على أن إرادة الشعب ينبغي احترامها.وطالب الاتحادالاوروبي ايران بالتحقيق في الانتخابات.
و استدعت كل من باريس وبرلين السفير الايراني.و صرح رئيس الوزراء البريطاني،غوردون براون، بانه يتعين على ايران الرد على "أسئلة جدية"أثارتها الانتخابات.
الترجمة بتصرف/جريدة البلاغ الصحفي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الــشــأن الــدولـــــي | السمات:ايران،مظاهرات،إطلاق الرصاص،موسوي،احمدي نجاد،الاتحاد الاوروبي،بريطانيا،فرنسا،علي خامنائي،التلفزيون الاي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































