نوفمبر 23rd, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , الــشــأن الــعـــربــي,
,

سامي الأخرس
صدفة وأنا أطالع الصحف العربية لفت نظري خبر على صدر صحيفة" الفجر الجزائرية" خبر بعنوان" حتى أنت يا غزة" لصحفية تدعى" حدة حزام" يدعى أن أحد الإذاعات المحلية أكالت السب والشتائم للجزائر بعد أحداث المباراة الأولى بين مصر والجزائر يوم السبت الموافق14/11/2009م والذي جاء بلغة مستفزة تشبه الفلسطيني عامة وأبناء غزة بالفئران، وتتهم اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة،ولكن يبدو أن تسييس الرياضة قد أصاب بالعدوى الكثير من حملة الأقلام المسمومة،فتحولت لغتهم للغة هذيان وخزعبلات،تريد استمرار مسلسل الانقسام العربي الذي يريدون نقله للرأي العام الشعبي،والزج به في دائرة الانقسام الرسمي.وهنا لست بصدد الرد على كاتبة الخبر شخصياً أو على الصحيفة،ولكنني بصدد إيضاح الحقيقة من وجهة نظر شخصية تعبر عن صدمتنا العربية من استمرار الأحداث المؤسفة بين بلدين عربيين بحجم مصر والجزائر لأجل مباراة كرة قدم مدتها تسعون دقيقة، انتهت بفوز المنتخب الجزائري وصعوده لكأس العالم والذي سنشجعه بكل قوة وتعصب وحب،ونعتز به لأنه منتخب عربي لا نحتاج أحداًَ أن يعلمنا واجباتنا العربية،ويستغل فشله الفكري ومرضه النفسي ليزج بأبناء غزة في معركة وهمية.
فنحن تابعنا كجميع العرب المباراة بين بلدين عربيين لهما في القلب حباً لا يضاهى فالجزائر حاضنة ثورتنا الفلسطينية،وهي جزائر جميلة بوحريد،وجزائر إعلان الاستقلال،وجزائرالتي ساوت بين الفلسطيني والجزائري،ومايربطنا بالجزائر دماء ممزوجة بالعزوالافتخار،والتوحد. وما ينطبق على الجزائر ينطبق على مصر وجميع بلدان الوطن العربي.
فما ذكرته هذه الصحفية لا يصيب عشقنا للجزائر واعترافنا بالعرفان والحب للجزائر،وليس من باب الرد على خزعبلات هذه الصحفية،التي أعمى التعصب قلبها فأصبحت هائجة لا تفرق بين الخير والشر،وربما لشيء بنفس يعقوب.
المزيد
نوفمبر 14th, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , الــشــأن الــعـــربــي,
,

سامي الاخرس
منذ أسبوع وأنا أفكر بكتابة شئ عن ذكرى ياسر عرفات القائد الفلسطيني التاريخي الذي مثل صوت فسطين.الذي أُتفق معه وأختلف معه أيضاً، حيث كان يمتلك كريزما خاصة فرضت نفسها على الثورة الفلسطينية وإرتبطت شرطياً بالكوفية التي إرتداها عبر مسيرة النضال الفلسطيني الحبلى بالإنجازات والإخفاقات، والحبلى بكل التناقضات في معترك السياسة الفلسطينية، التي إحتكمت للحوار في بعض مفاصلها السياسية، وللصدام في مراحل آخرى، إنتهت الى غياب كل رموز الفعل الوطني عن الساحة، لتغيب معها معاني ومسميات الوحدة الوطنية، ويفرض علينا خطاب الإنقسام الذي نعيشه، ونعيش فصوله، وهو بوجهة نظري حالة طبيعية لنوعية الخامة القيادية التي تهيمن على القرار الحزبي – الفصائلي المشكل للنظام السياسي الفلسطيني بكل أنواعه وأطيافه.
إنتابتني الحيرة وانا أفكر ماذا أكتب عن هذه المناسبة الخامسة لإستشهاد زعيم بحجم ياسر عرفات، وعن أي إتجاه أكتب، هل أعتمد الروتينية في الكتابة، ونأبن مناقب ومآثر الشهيد، أم ننبش قبره- رحمه الله- ونمزق صورة التي حملتها فرنسا والقاهرة لتصل بها الى رام الله، وتوارى الثرى هناك بمشهد حزين، ومؤلم، أم نكتب عن غيابه وأثره على واقعيتنا السياسية، ووسط هذا الإرباك والحيرة، كانت تجمعني جلسة شخصية في قسم دراسات الشرق الأوسط: الدراسات العليا مع بعض الأساتذة والطلبة متعددي الأطياف والألوان السياسية، ولم نتطرق للحديث حول هذا الأمر، وما أن هممت بالإستئذان حتى اصطحبني صديق يدرس ماجستير في نفس القسم الى كافيتريا الجامعة، ونحن نجلس ونتداول الحديث وهو شاب صغير في مقتبل العمر يمسك بفنجان قهوته، ويتحدث عن أحوال مخيمات لبنان، وفجأة وبشئ من الحزن يقول لي:" نتحدث عن مأساة لبنان، وننسى مأساتنا، فأنا نفسي أحمل صورة ياسر عرفات، وأحتفل بذكراه في غزة، ولكنني أخشى الإعتقال والتعذيب"، هالتني تلك الكلمة، وعجزت عن الرد عليه، وعلى تساؤلاته. فنظرت من حولي، فنحن نجلس بإحدى المؤسسات التعليمية المحسوبة على حركة فتح، وذكرى إستشهاد ياسر عرفات قد شارفت لا يفصلنا عنها يوم أو يومين، ولم ألاحظ أي مظاهر لإحياء هذه الذكرى، أو ما يبعث على أن هناك شئ سيحدث، وإنما حركة طلابية عادية.
ليس هنا بيت القصيد، الأهم الصورة التعبيرية التي نقلها زميلي الشاب الصغير، عما في داخله من أمنية مشوبه بالخوف والرعب، رغم أن من يحكم غزة هم من أبناء جلدتنا، وأهلنا وشركائنا في النضال والمصير.فهل وصل الرعب لهذه الدرجة؟! وماهذا الذي يحدث في غزة وفي رام الله؟ فهنا أبناء فتح يمنون النفس بحمل صورة ياسر عرفات في ذكرى إستشهاده، وبكل تأكيد فهناك أبناء حماس يمنون النفس بحمل صور أحمد ياسين بذكرى إستشهاده أيضاً في رام الله، فلماذا هذا الجور والظلم على حقوق أبناء الشعب الو
المزيد
نوفمبر 9th, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , الــشــأن الــعـــربــي,
,

كشف أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة وأحد عمداء الأسرى الفلسطينيين من سجن هداريم الأسير توفيق أبو نعيم – أبو عبد الله لمركز الأسرى للدراسات النقاب عن رفع دعوى قضائية ضد إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لإعادة قناة الجزيرة للأسرى،مضيفاً أبو نعيم أن إدارة السجون قامت بسحب القناة مع بداية نقل الجزيرة لوقائع الحرب الأخيرة التى شنها الاحتلال على قطاع غزة .
مؤكداً "أبو نعيم" وهو أحد أبرز ممثلي الأسرى فى السجون أن ضم قناة الجزيرة ضمن المحطات المسموحة لم يكن منحة من إدارة السجون،بل أتى فى أعقاب الإضراب الذى خاضه الأسرى فى السجون فى العام 2000 م .
مضيفاً الأسير"أبو نعيم" أن منع الجزيرة له علاقة بعقاب الأسرى،ولو أن هنالك تحريض للجزيرة يمس بأمن دولة الاحتلال لما بقى وعمل مراسلوها فى اسرائيل لحتى الآن،ولما سمحت دولة الاحتلال لتسيفى ليفنى وديختر وبيرس وشخصيات إسرائيلية سياسية وإعلامية للظهور على شاشة الجزيرة،ولما سمحت للمواطن الاسرائيلى لمتابعتها كبقية القنوات .
وطالب "الأسير أبو نعيم"عبر مركز الأسرى للدراسات بضرورة تغطية الجزيرة للمحكمة التى ستعقد فى 25/11/2009م والتى سيكون فيها قرار السماح أو البقاء على المنع من مشاهدة الجزيرة فى السجون ، وطالب " أبو نعيم"بألا يبقى الأسرى وحدهم فى هذه القضية. من جانبه أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن إدارة السجون تحاول من خلال منع الفضائيات المهمة أن تعزل الأسير عن آخر المستجدات فى الوضع العام،وأن يكون سجين المعلومة والخبر كما هو سجين الجسد .
وطالب حمدونة الفضائيات العربية بانتاج عمل اعلامى يبين أهمية الفضائيات للأسير، وم
المزيد
أكتوبر 25th, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , الــشــأن الــعـــربــي,
,

د/محمد رحال/السويد
globalrahhal@hotmail .com
الاحداث الدامية والتي شهدتها ساحات المسجد الاقصى المبارك ومعها الصور الاكثر دموية،لم تثر ابدا النظام العربي والاسلامي،وصور تدنيس ساحات الاقصى من قبل مجموعات صهيونية تسعى الى تطبيع هذا التدنيس وتحت حراب البنادق،هذه الصور لم تعد اعين ربع سكان الكرة الارضية ممن حمل الاسماء الاسلامية والعربية من اهتماماتها ولا من اهتمامات الاعلام العربي المدفوع الثمن ، خاصة وان هذه الاعتدءت تكون مترافقة بالعادة مع عمليات حفر وتنقيب مستمرة تحت المسجد الاقصى والذي تحول اسمه من المسجد الاقصى الى المسجد المعلق بسبب ان طبقات التربة من تحته لم تعد تحتمل جدرانه السميكة،ومع عمليات النقب والتنقيب المستمرة ليلا وعلى شكل طوابق فان هناك عمليات نقب مستمرة في اعماق النظام العربي المتهاوي والمتهالك والذي انصبت جهود الصمود فيه على الاغاني الوطنية التي تتغنى بجمال الحاكم العربي وذكائه وفطنته ورجولته وفحولته وفحولة اقربائه،وهذه المواصفات التي يعرف القاصي والداني ان عمليات النقب الصهيونية المتواصلة امتدت الى ادق اماكن العفة في هذا النظام العربي المتهالك واخترقته واصلة الى نخاعه العظمي والذي يخضع الان الى عمليات زرع صهيونية لخلايا العمالة في صلب ذلك النخاع العربي وما بقي منه .
عمليات تطبيع الاعتدءت المستمرة والتي تتتابع فصولها وعلى حساب دماء اصحاب الجوار من مسلمين ومسيحيين والذين حملوا عبء هذه المقاومة في الوقت الذي انصرفت فيه همم اصحاب العزة والصولجان العرب الى الاهتمام بتحسين النسل المبارك للتيوس والجمال والديوك والجحاش العربية بعد ان استيقنوا انه من المستحيل الحفاظ على الاصول الحميدة للاخلاق العربية،ومع هذه الاهتمامات العربية فقد انصرف النظام العربي الى التعبد بسيقان وافخاذ العاريات وعلى شاشات الفضائيات المدفوعة الثمن والتي لاتنتمي في ثقافتها العارية ابدا الى اؤلئك المدافعين عن بقايا الاقصى بقبضاتهم العارية بعد ان خذلهم اقرباؤهم ممن ينتسبون ظلما لهذه الامة،وهذه الاعتدءت المتكررة على الاقصى لم تثر في نفوس امتنا والتي تمتد جيوش النائمين فيها من طنجة الى فنجة الا المزيد من دعوا
المزيد
سبتمبر 24th, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , الــشــأن الــعـــربــي,
,

سامي الاخرس
طرح في الأونة الأخيرة عدة تصريحات صحفية من بعض الرموز الحزبية تدعو لتشكيل قائمة موحدة لانتخابات المجلس التشريعي القادمة – إن جرت- وإن كتب لها أن تجري فعلاً حتى لو أصدر الرئيس مرسوماً رئاسياً بذلك، وكل المؤشرات تؤكد أن الانتخابات لن تجري في موعد استحقاقها، للعديد من الأسباب التي لا يمكن تجاهلها، وعلى رأسها الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني ورفض حركة حماس إجراء الانتخابات في موعدها وهو ما يحتاج لوقفة وقراءة متأنية لهذا الموقف ولكن ليس هنا مجال تلك الوقفة، كون هذا المقال يتناول موضوع القائمة الموحدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وعودة على بدء، فإن هذا الطرح وفي هذا الوقت يؤكد أن هناك خللاً سياسياً طارئ في الفهم العام للانتخابات لدى كل من يطرح ذلك الرأي المتعلق بالقائمة الموحدة، ليس من باب التشائم أو عدمية الإيمان بالوحدة، ولكن من خلال القراءة السياسية للأيديولوجيا الفكرية، والمذهبية السياسية التي تتكون منها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. فبالعودة لتاريخ م.ت.ف والمعارك السياسية الفلسطينية – الفلسطينية داخل م.ت.ف والمجتمع الفلسطيني، يلاحظ أن المعركة بين اليسار واليمين حملت عنوان عريض، ألا وهو الخلاف السياسي في الرؤية والطرح، فمنذ السبعينات وطرح البرنامج المرحلي عام 1974م والأزمة السياسية الفلسطينية تتعمق وتزداد وانقساماً وهو ما طرح لخلق بدائل سياسية للمنظمة ونهجها مثل" جبهة الإنقاذ الوطني"، وتكتل القوى العشرة، والتيار الوطني والديمقراطي، وانسحاب بعض القوى من المنظمة وتجميد البعض الآخر لعضويته في اللجنة التنفيذية، كل ذلك كان بناءً على الخلافات السياسية، والفجوة الواسعة ما بين أطروحات وبرامج اليسار السياسية التي لا زالت حتى راهن اللحظة ثابتة، وما بين أطروحات اليمين الفلسطيني وشعارات المرحلية والتكتيك السياسي للوصول إلى الهدف الاستراتيجي.
ولكي نكون أكثر تحديداً في طرحنا، ولو سلم أن هناك خطوة فعلية لخوض الانتخابات بقائمة موحدة فهذا يوجب على اليسار الفلسطيني وكذلك على اليمين الإجابة عن العديد من الأسئلة المحددة، وهي هل سيتوافق اليسار واليمين سياسياً على برنامج سياسي مشترك؟ وما هي محددات هذا البرامج؟ ومن سيهبط ويتنازل بسقف شعراته وبرامجه السياسية للتلاقي مع حركة فتح؟ أم ستصعد حركة فتح بشعاراتها ومشروعها السياسي لتتلاقى مع اليسار؟
المفصل الرئيس في عملية التوافق سيكون أمام الخيار السياسي، وهو الذي مثل ذروة التناقض والصراع بين فصائل م.ت.ف، فإن كان اليسار الفلسطيني سيهبط بسقف شعاراته وبرامجه السياسية، عليه أن يعيد صياغة تلك البرامج الإستراتيجية التي يتبناها ولا زال، وهو ما يعني تنازله عن الدولة المستقلة في حدود1967م، والتنازل عن حق العودة، وعن القدس كعاصمة، وتلقائياً التنازل عن كل الثوابت الوطنية الفلسطينية. وهذا إن تحقق يمكن خوض الانتخابات بقائمة موحدة، وأكاد أجزم بأن اليسار الفلسطيني لن يُقدم على الانتحار السياسي، وخط شهادة الوفاة النهائية لمبررات وجوده، كما أن كل أطروحات اليسار وبرامجه لا تعطي أي إيحاءات مباشرة أو غير مباشرة على تحقيق ذلك، وعليه فإن هذا الخيار يسقط تلقائياً، ليتم اللجوء للخيار الآخر ألاّ وهو صعود حركة فتح ببرنامجها السياسي لسقف ما يتم طرحه من قبل اليسار، ورغم عملية الإحلال والتجديد التي شهدتها فتح بعد نجاح مؤتمرها السادس والشعارات التي طرحها هذا المؤتمر، إلاّ أنه لا يمكن التسليم بأن تتخلى حركة فتح بسهولة عن مشروعها السياسي وقيادتها للعملية السياسية، لكي تمنح اليسار شراكة معها، وهو ما رفضته ترفضه فتح تاريخياً.
كما أن المتتبع والقارئ السياسي لمنهجية الرئيس محمود عباس السياسية يدرك إنه من الصعوبة تحقيق ذلك، حيث أن الرئيس محمود عباس له برنامجه السياسي الذي يشكل منهجية وقناعة راسخه يسير على نهجها منذ ما قبل أوسلو 1993م، ودافع عنها – ولا زال- يدافع عنها، وعليه فإن هذا الخيار غير قابل للتخمين أو التنبؤ لأنه ساقط فعلاً.
وهنا يبرز سؤال آخر ما البديل لتحقيق القائمة والبرنامج المشترك؟
في معرض الإجابة عن هذا السؤال لابد من البحث عن خيارات مفتوحة تحتاج لإعادة صياغة كما أسلفت سابقاً، لرسم خطوط عامة للبرامج السياسية، ولكي تتم هذه الصياغة لابد وأن يتنازل أحد الأطراف عن برنامجه السياسي الحزبي والوطني ليخضع للآخر. وهذا التنازل يحتاج للإجابة عن جملة من التساؤلات التي يجب أن تطرح في الداخل الحزبي والوطني عن مصير التالي:
- ما هو مصير المفاوضات الفراغية التي تجري منذ زمن بعيد دون أي نتائج عملية؟
- ما مفهوم الدولة الفلسطينية وحدودها وطبيعتها؟ وآليات تحقيقها؟
- ما مصير اللاجئين وحق العودة وتقرير المصير؟
- مستقبل م.ت.ف؟ ومستقبل مشروع المقاومة؟
وفي إطار الإجابة على تلك الأسئلة يتم البحث عن مدى نجاح الانتخابات التشريعية القادمة بقائمة موحدة حسب ما يصدر أخيراً من تصريحات. وهو ما يعتبر كلمة الحسم النهائية في ذلك.
بكل الأحوال لا يمكن خوض الانتخابات بقائمة موحدة لما تم تناوله سابقاً، فالفجوة كبيرة بين الأطراف الفلسطينية التي لا زالت تختلف فيما بينها حول مستقبل م.ت.ف ومستقبل السلطة ودورها أيضاً.
أما السبب الآخر الذي يدعو للتوقف أمامه هو منظمة التحرير الفلسطينية ذاتها ككيان معنوى، وهل هذا الكيان لازال قائماً أم يحتضر؟
الجميع يدرك أن م.ت.ف تعرضت منذ عام1982م ولا زالت تتعرض لمحاولات الاقصاء، والقتل المتعمد، والتشكيك بوجودها وقدرتها، وفعاليتها، ومحاولات تصفيتها نظراً للرمزية الوطنية التي مثلتها، وربما أكثر من نجح في احاطة المنظمة بالتشكيك قوى الإسلام السياسي التي تيقن أن وجود المنظمة هو العقبة الأكبر في طريق امسكها بزمام الأمور بفلسطين، حيث استطاعت قيادة حملة منظمة ضد م.ت.ف مستغلة عاملين: الأول: ضعف وترهل م.ت.ف بعد عام1993م، واندثار وجودها الفعلى على الأرض سياسياً، واجتماعياً، و
المزيد