* أحداث / أخبار/ تعليقات/حوارات/استطلاعات/ آراء * 

الرئيسية-شأن مغربي-شأن جهوي-شأن عربي-شأن دولي-ملفات ساخنة-وجهات نظر-البلاغ الفني-صور وكاريكاتير-وقائع سمعية بصرية-دين ودنيا-منوعات-شكايات- من نحن؟


فتاة ضحية القرابة المتسلطة تستغيث !!

نوفمبر 20th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , مــــــــــنــــوعـــــــات

 


لقد كنت اعتقد دائما أن ذلك لن يحدث لي أبدا..وها أنا أجد نفسي اليوم في هذه الوضعية المزرية ولا أعرف ماذا أفعل وأنا تائهة..إنني أشعر بالخجل من نفسي،وتساءلت مرارا وتكرارا: لم لم ألجأ في ذلك اليوم اللعين الى البيت وحدي،وبلا رفيق ؟..إني لا أستطيع التوقف عن البكاء..
الحقيقة أنني تعرضت للتحرش الجنسي ولسوء المعاملة من قبل شخص كنت اعتقد أنه من اهلي وعائلتي،شخص أكن له الاحترام وكل الثقة..لقد أصبحت أشعر بالانزعاج من كل ما بدر منه،ومن كل ما تسبب فيه هو ذاته من سلوك مشين بادلته إياه..وقد كنت مضطرة لذلك اضطرارا..
كان من المفروض ان يحملني إلى البيت،بيت عمه،عندما قمت بزيارة لعائلته -أي بيت عمي- ذات يوم..وفي الطريق،وعلى حين غرة،استدار بسيارته في متجه لم أعهده من قبل،وظننت في البداية أن قصده لم يكن سوى اختصارلمسافة الطريق أو ربما قد يكون سها عن المتجه المقصود..وحينما ألححت عليه بالسؤال محاولة الاستفسار عن موقفه هذا..قال بانه سيمر على السوق المركزي لاقتناء بعض الحاجيات الخاصة..لكنه لم يفعل،وواصل السير بعيدا..أشعرته حينها انه في غير الاتجاه الصحيح،وان عليه ان يسلك المسلك الصواب،لكن ملامحه تغيرت وشرع في تعنيفي،فعاملته بنفس الطريقة،حتى انه في لحظة من اللحظات فكر في نبذي على طريق لا أعرفه من قبل ..
لن آتي على ذكر كل التفاصيل،لقد صارحني بما يكنه لي من حب كبير..توقف بسيارته في مكان بعيد..خال.. ثم وجدها فرصة لمطالبتي بالكشف عن ثديي،غير اني صدمت،فرفضت الإذعان لامره..انتابته فورة غضب..وفي وقت لاحق حاول مداعبة جهازي التناسلي،صرخت في وجهه وأبعدت كفه عني..ثم تحركنا إلى مكان آخر..قلت له

المزيد


الجزائر يتأهل لمونديال 2010

نوفمبر 18th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , مــــــــــنــــوعـــــــات

 


على إثر فوز الجزائر على  مصربهدف للاشيئ،ستتمكن من التأهيل لبطولة نهاية كأس العالم في كرة القدم،بحيث ستحظى بتمثيلية مشرفة لبلدان المغرب العربي  في جنوب افريقيا..
وقد سجل الهدف في الشوط الاول من طرف اللاعب عنتر يحي في الدقيقة الاربعين من بداية المبارة..وقال مصرحا لوسائل الإعلام:"لاأريد الخوض في التفاصيل،وليس لدي سوى أن أقول شيئا واحدا وأكرره مرة أخرى:نحن هنا من أجل الفوز والانتصار الذي لن يجانبنا إنشاء الله…".
وهكذا ستشا

المزيد


موقعة كروية عربية ( مصرية- جزائرية)

نوفمبر 17th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , مــــــــــنــــوعـــــــات

 


سامي الأخرس


لن أكابر أو أتجمل، ولن استطيع التوارى خلف قلمي السياسي، بل سأقر أنني كنت مشاهدا ومتعصبا للمنتخبات العربية في تمهيديات كأس العالم في مراحلها الأخيرة، ولا أفشيكم سراً إن قلت أن درجة من الغضب والحنق المصاحب بإكتئاب لحظي أصابني وأنا أرى البحرين تفشل للمرة الثانية على التوالي،تفشل برسم البسمة على شفاهنا ولو بسمة كروية، وتبعها المنتخب التونسي ومن بعده المغربي،وحالة السقوط فريقاً تلو فريق،وخاصة" البحرين وتونس" الأقرب للتأهل، وتبدد الحلم بلحظات، حيث نريدها لحظة نشعر بها إننا بمصاف الكبار ولو بكرة القدم، ولكن ودعنا منصات الكبار متحسرين على حالتنا، ولم يتبق لنا من التاج المرصع باللؤلؤ سوى" مصر والجزائر" اللتان ومنذ شهر سعت الصحف ووسائل الإعلام لتحويلها لموقعة مثيرة، حتى بلحظة تخيلت أن المواجهة ليست بين أشقاء، وأن الموقعة ستحدث في ميدان غير الميدان الرياضي الذي من أهم أسلحته الفاعلة" الأخلاق، الروح الرياضية، والتنافس بشرف وحب، الفائز يأخذ بخاطر المهزوم، والمهزوم يهنئ الفائز، وشعار اللعب النظيف" بل إن لاعبي الكرة يدخلون الميدان بصحبة أطفال تعبيراً عن البراءة والطهارة.
وعلى مدار أسبوعين نتابع ونسمع ونرى أجواء حربية كان آخرها حادث الأتوبيس للاعبي الجزائر الذي تضاربت حوله الأنباء حتى أنتهي الأمر.
حقيقة توقعتها معركة خسائرها أكثر من فوائدها، واضطرتني للمعاناة من اضطرابات نفسية كلما اقترب موعد المباراة وما أن أطلق الحكم صافرة البداية حتى رأيت أشقاء يجمعهم التنافس الشريف في ميدان أخضر، وجماهير تشجع بحماسة وفي أجواء آمنة وأخوية، وغزل جميل لا يخرج عن روح المداعبات وإثارة الحماسة، وانتهي كل شيء وسط مشاعر كروية فرحة للفائز، وحزن للمهزوم، ولم نشاهد أي مظهر للعنف كالذي نشاهده في بلدان أكثر تحضر وتقدم منا، لم نرى مقاعد تتطاير بالهواء، وزجاجات فارغة تهوى على المنافس في أرض ملعب القاهرة، أو حجارة أبابيل تمطر الخصوم، رأيت احتفالات ومظاهر متقدمة تنم عن حب وأخوة من شعب واعٍ وقادر على التعامل مع أخوته.
فكيف صور لنا الإعلام هذه الموقعة التي لم تنتهي ولم تحسم بعد؟ وماذا أراد هذا الإعلام من المعركة التي أثارها حول موقعة المحبة والتنافس المشروع؟ هل أرادوا أن ترتكب مذبحة بتحريضهم وإثارتهم للجماهير بأكاذيب وأباطيل؟
إنها مباراة بكرة القدم لا مهزوم فيها مطلقاً لأن ممثل العرب الوحيد سيحمل  صفة الوحدانية في ه

المزيد


طاجين عملاق بالدارالبيضاء

نوفمبر 16th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , مــــــــــنــــوعـــــــات

 

تم تقديم وجبة "أكبر طاجين من نوعه في العالم" لما مجموعه 6000 من الضيوف يوم السبت  14 نونبر الجاري بالدارالبيضاء،حسب مصدر من منظمي الوجبة..وقد تتطلب تحضير هذا الطبق التقليدي ما بين 1600 كغم من اللحم و 480 كيلوغراما من الخوخ و 500 كيلوغرام من البصل،وبلغ قياس قطر الإناء 8 أمتار،عمل على طهوه أزيد من  30 طباخا..
وقدعرض خمس كمية هذا الطاجين غير المسبوق على جمعيات خيرية ب

المزيد


لماذا لم يوفق في زواجه؟

نوفمبر 7th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , مــــــــــنــــوعـــــــات


* لقد اكتشف ان الاطفال هم مصدر إزعاج.
* لقد كان يستعمل كل وسائل الإغواء قبل الزواج..ولم يكن الامر كذلك بعده..
* لم يكن لديه أبدا الوقت للخروج بمعية زوجته.
* كان دائما يجعلها تشعر بمدى اعتمادها ماديا عليه.
* في قرارة نفسه ينتابه إحساس بالتفوق عليها.
* لم يضع أبدا في أجندته فكرة التعرف أكثرعلى أصهاره.
* لم يكن أبدا يفكر في زوجته إلا من حيث ما بإمكانها منحه إياه.
* لم يكن أبدا يضع في حسبانه أن الزواج يتم عقده بين اثنين.
* لم تكن لديه أبدا فكرة بأن زوجته تحتاج أيضا إلى الإعجاب والإطراء.
*

المزيد


التالي