
.
بعد مرور اربعين سنة على اختفاء المعارض المغربي المهدي بن بركة في وسط باريس،وضع الكاتب"جورج فلوري"الملف السري" للدرك بين أيدي الموقع الإخباري الفرنسي(JDD).،ووفقا لروايته،فإن جثة الراحل قد تم إحراقها في"ليسون"..
يتنهد الكاتب قائلا:"إنها القضية الاكثر إثارة في عهد الجمهورية الخامسة!!".هذا الكوماندوز السابق في البحرية ،والذي أصبح فيما بعد كاتبا،يقرر بعد عشرين عاما من الانتظار بأن يعهد إلى JDD بملف غير معروف حول قضية بن بركة..وهو ملف مكون من 95 صفحة من مستندات مختوم عليها بـ"سرية"من قبل الدرك.
يقول موريس بوتان،المحامي "التاريخي" لعائلة بن بركة،والذي ما فتئ يناضل منذ اليوم الاول من أجل الوصول إلى الحقيقة:"أنا مهتم جدا،وأنا لم يسبق لي ان رأيت هذه المستندات؛ومع ذلك،فقد تمكنا في عام 2004 من الحصول على رفع السرية عن ذلك"
لقد أصبح فلوري،بناء على قراءته للملف واستنادا على أسرار"مصدره"،على قناعة بأن المعارض المغربي قد تم اختطافه يوم 29 اكتوبر 1965 أمام حانة "ليبس"وان جثمانه احرق في" ليسون"..يقول جورج:" لقد قررت أن اعرض اليوم هذا الملف أمام العموم،لان قاضي التحقيق الباريسي يجد دائما عراقيل في هذه القضية بالذات بحجة أحوال خاصة بين فرنسا والمغرب"
في الواقع،وخلال هذا الأسبوع"،وصف القاضي"باتريك راميل" المدعي العام في باريس بـ"المنافق"،موضحا انه كان يعترض على اربع مذكرات توقيف دولية في حق أربعة مغاربة،بما في ذلك قائد الدرك الملكي المغربي الحالي.فقد كان قاضي التحقيق"باتريك"يرغب في الاستماع لهؤلاء الاربعة من أجل معرفة سبب مجيئهم إلى فرنسا في فاتح نونبر من عام 1966 ثلاثة أيام بعد اختفاء بن بركة..
يقول "بوتان":إنها بحق مسألة محيرة؛لقد قيل لنا بالامس بان المسالة تخص القانون،واليوم يقال لنا إنها مسألة حوال خاصة بين الدولتين بغية رفض أوامر اعتقال دولية"..
نتساءل هنا:هل با

























