:: تعلن الجريدة عن حاجتها لمراسلين متطوعين من المدن التالية: الدارالبيضاء/الرباط/ فاس/مكناس/طنجة/العيون/مراكش/أكادير/كلميم/قلعة السراغنة/يرجى الاتصال بالأرقام التالية: 0670327727 / 0662177924 أو على العنوان التالي:albalaghassohofi@gmail.com ::

  * أحداث / أخبار/ تعليقات/حوارات/استطلاعات/ آراء * 

الرئيسية-شأن مغربي-شأن جهوي-شأن عربي-شأن دولي-ملفات ساخنة-وجهات نظر-البلاغ الفني-صور وكاريكاتير-وقائع سمعية بصرية-دين ودنيا-منوعات-شكايات- من نحن؟


الاقصى..من يبكي عليه….!!!

أكتوبر 25th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , الــشــأن الــعـــربــي


     د/محمد رحال/السويد            
globalrahhal@hotmail .com       

الاحداث الدامية والتي شهدتها ساحات المسجد الاقصى المبارك ومعها الصور الاكثر دموية،لم تثر ابدا النظام العربي والاسلامي،وصور تدنيس ساحات الاقصى من قبل مجموعات صهيونية تسعى الى تطبيع هذا التدنيس وتحت حراب البنادق،هذه الصور لم تعد اعين ربع سكان الكرة الارضية ممن حمل الاسماء الاسلامية والعربية من اهتماماتها ولا من اهتمامات الاعلام العربي المدفوع الثمن ، خاصة وان هذه الاعتدءت تكون مترافقة بالعادة مع عمليات حفر وتنقيب مستمرة تحت المسجد الاقصى والذي تحول اسمه من المسجد الاقصى الى المسجد المعلق بسبب ان طبقات التربة من تحته لم تعد تحتمل جدرانه السميكة،ومع عمليات النقب والتنقيب المستمرة ليلا وعلى شكل طوابق فان هناك عمليات نقب مستمرة في اعماق النظام العربي المتهاوي والمتهالك والذي انصبت جهود الصمود فيه على الاغاني الوطنية التي تتغنى بجمال الحاكم العربي وذكائه وفطنته ورجولته وفحولته وفحولة اقربائه،وهذه المواصفات التي يعرف القاصي والداني ان عمليات النقب الصهيونية المتواصلة امتدت الى ادق اماكن العفة في هذا النظام العربي المتهالك واخترقته واصلة الى نخاعه العظمي والذي يخضع الان الى عمليات زرع صهيونية لخلايا العمالة في صلب ذلك النخاع العربي وما بقي منه .
عمليات تطبيع الاعتدءت المستمرة والتي تتتابع فصولها وعلى حساب دماء اصحاب الجوار من مسلمين ومسيحيين والذين حملوا عبء هذه المقاومة في الوقت الذي انصرفت فيه همم اصحاب العزة والصولجان العرب الى الاهتمام بتحسين النسل المبارك للتيوس والجمال والديوك والجحاش العربية  بعد ان استيقنوا انه من المستحيل الحفاظ على الاصول الحميدة للاخلاق العربية،ومع هذه الاهتمامات العربية فقد انصرف النظام العربي الى التعبد بسيقان وافخاذ العاريات وعلى شاشات الفضائيات المدفوعة الثمن والتي لاتنتمي في ثقافتها العارية ابدا الى اؤلئك المدافعين عن بقايا الاقصى بقبضاتهم العارية بعد ان خذلهم اقرباؤهم ممن ينتسبون ظلما لهذه الامة،وهذه الاعتدءت المتكررة على الاقصى لم تثر في نفوس امتنا والتي تمتد جيوش النائمين فيها من طنجة الى فنجة الا المزيد من دعوا

المزيد


منظمة التحرير الفلسطينية وقائمة الانتخابات الموحدة

سبتمبر 24th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , الــشــأن الــعـــربــي

 
سامي الاخرس


طرح في الأونة الأخيرة عدة تصريحات صحفية من بعض الرموز الحزبية تدعو لتشكيل قائمة موحدة لانتخابات المجلس التشريعي القادمة – إن جرت- وإن كتب لها أن تجري فعلاً حتى لو أصدر الرئيس مرسوماً رئاسياً بذلك، وكل المؤشرات تؤكد أن الانتخابات لن تجري في موعد استحقاقها، للعديد من الأسباب التي لا يمكن تجاهلها، وعلى رأسها الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني ورفض حركة حماس إجراء الانتخابات في موعدها وهو ما يحتاج لوقفة وقراءة متأنية لهذا الموقف ولكن ليس هنا مجال تلك الوقفة، كون هذا المقال يتناول موضوع القائمة الموحدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وعودة على بدء، فإن هذا الطرح وفي هذا الوقت يؤكد أن هناك خللاً سياسياً طارئ في الفهم العام للانتخابات لدى كل من يطرح ذلك الرأي المتعلق بالقائمة الموحدة، ليس من باب التشائم أو عدمية الإيمان بالوحدة، ولكن من خلال القراءة السياسية للأيديولوجيا الفكرية، والمذهبية السياسية التي تتكون منها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. فبالعودة لتاريخ م.ت.ف والمعارك السياسية الفلسطينية – الفلسطينية داخل م.ت.ف والمجتمع الفلسطيني، يلاحظ أن المعركة بين اليسار واليمين حملت عنوان عريض، ألا وهو الخلاف السياسي في الرؤية والطرح، فمنذ السبعينات وطرح البرنامج المرحلي عام 1974م والأزمة السياسية الفلسطينية تتعمق وتزداد وانقساماً وهو ما طرح لخلق بدائل سياسية للمنظمة ونهجها مثل" جبهة الإنقاذ الوطني"، وتكتل القوى العشرة، والتيار الوطني والديمقراطي، وانسحاب بعض القوى من المنظمة وتجميد البعض الآخر لعضويته في اللجنة التنفيذية، كل ذلك كان بناءً على الخلافات السياسية، والفجوة الواسعة ما بين أطروحات وبرامج اليسار السياسية التي لا زالت حتى راهن اللحظة ثابتة، وما بين أطروحات اليمين الفلسطيني وشعارات المرحلية والتكتيك السياسي للوصول إلى الهدف الاستراتيجي.
ولكي نكون أكثر تحديداً في طرحنا، ولو سلم أن هناك خطوة فعلية لخوض الانتخابات بقائمة موحدة فهذا يوجب على اليسار الفلسطيني وكذلك على اليمين الإجابة عن العديد من الأسئلة المحددة، وهي هل سيتوافق اليسار واليمين سياسياً على برنامج سياسي مشترك؟ وما هي محددات هذا البرامج؟ ومن سيهبط ويتنازل بسقف شعراته وبرامجه السياسية للتلاقي مع حركة فتح؟ أم ستصعد حركة فتح بشعاراتها ومشروعها السياسي لتتلاقى مع اليسار؟
المفصل الرئيس في عملية التوافق سيكون أمام الخيار السياسي، وهو الذي مثل ذروة التناقض والصراع بين فصائل م.ت.ف، فإن كان اليسار الفلسطيني سيهبط بسقف شعاراته وبرامجه السياسية، عليه أن يعيد صياغة تلك البرامج الإستراتيجية التي يتبناها ولا زال، وهو ما يعني تنازله عن الدولة المستقلة في حدود1967م، والتنازل عن حق العودة، وعن القدس كعاصمة، وتلقائياً التنازل عن كل الثوابت الوطنية الفلسطينية. وهذا إن تحقق يمكن خوض الانتخابات بقائمة موحدة، وأكاد أجزم بأن اليسار الفلسطيني لن يُقدم على الانتحار السياسي، وخط شهادة الوفاة النهائية لمبررات وجوده، كما أن كل أطروحات اليسار وبرامجه لا تعطي أي إيحاءات مباشرة أو غير مباشرة على تحقيق ذلك، وعليه فإن هذا الخيار يسقط تلقائياً، ليتم اللجوء للخيار الآخر ألاّ وهو صعود حركة فتح ببرنامجها السياسي لسقف ما يتم طرحه من قبل اليسار، ورغم عملية الإحلال والتجديد التي شهدتها فتح بعد نجاح مؤتمرها السادس والشعارات التي طرحها هذا المؤتمر، إلاّ أنه لا يمكن التسليم بأن تتخلى حركة فتح بسهولة عن مشروعها السياسي وقيادتها للعملية السياسية، لكي تمنح اليسار شراكة معها، وهو ما رفضته ترفضه فتح تاريخياً.
كما أن المتتبع والقارئ السياسي لمنهجية الرئيس محمود عباس السياسية يدرك إنه من الصعوبة تحقيق ذلك، حيث أن الرئيس محمود عباس له برنامجه السياسي الذي يشكل منهجية وقناعة راسخه يسير على نهجها منذ ما قبل أوسلو 1993م، ودافع عنها – ولا زال- يدافع عنها، وعليه فإن هذا الخيار غير قابل للتخمين أو التنبؤ لأنه ساقط فعلاً.
وهنا يبرز سؤال آخر ما البديل لتحقيق القائمة والبرنامج المشترك؟
في معرض الإجابة عن هذا السؤال لابد من البحث عن خيارات مفتوحة تحتاج لإعادة صياغة كما أسلفت سابقاً، لرسم خطوط عامة للبرامج السياسية، ولكي تتم هذه الصياغة لابد وأن يتنازل أحد الأطراف عن برنامجه السياسي الحزبي والوطني ليخضع للآخر. وهذا التنازل يحتاج للإجابة عن جملة من التساؤلات التي يجب أن تطرح في الداخل الحزبي والوطني عن مصير التالي:
- ما هو مصير المفاوضات الفراغية التي تجري منذ زمن بعيد دون أي نتائج عملية؟
- ما مفهوم الدولة الفلسطينية وحدودها وطبيعتها؟ وآليات تحقيقها؟
- ما مصير اللاجئين وحق العودة وتقرير المصير؟
- مستقبل م.ت.ف؟ ومستقبل مشروع المقاومة؟
وفي إطار الإجابة على تلك الأسئلة يتم البحث عن مدى نجاح الانتخابات التشريعية القادمة بقائمة موحدة حسب ما يصدر أخيراً من تصريحات. وهو ما يعتبر كلمة الحسم النهائية في ذلك.
بكل الأحوال لا يمكن خوض الانتخابات بقائمة موحدة لما تم تناوله سابقاً، فالفجوة كبيرة بين الأطراف الفلسطينية التي لا زالت تختلف فيما بينها حول مستقبل م.ت.ف ومستقبل السلطة ودورها أيضاً.
أما السبب الآخر الذي يدعو للتوقف أمامه هو منظمة التحرير الفلسطينية ذاتها ككيان معنوى، وهل هذا الكيان لازال قائماً أم يحتضر؟
الجميع يدرك أن م.ت.ف تعرضت منذ عام1982م ولا زالت تتعرض لمحاولات الاقصاء، والقتل المتعمد، والتشكيك بوجودها وقدرتها، وفعاليتها، ومحاولات تصفيتها نظراً للرمزية الوطنية التي مثلتها، وربما أكثر من نجح في احاطة المنظمة بالتشكيك قوى الإسلام السياسي التي تيقن أن وجود المنظمة هو العقبة الأكبر في طريق امسكها بزمام الأمور بفلسطين، حيث استطاعت قيادة حملة منظمة ضد م.ت.ف مستغلة عاملين: الأول: ضعف وترهل م.ت.ف بعد عام1993م، واندثار وجودها الفعلى على الأرض سياسياً، واجتماعياً، و

المزيد


هيلاري كلينتون تأمر والقادة العرب يطيعون…

سبتمبر 14th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , الــشــأن الــعـــربــي

 

د.محمد رحال/السويد


وزيرة الخارجية الامريكية تعطي اوامرها الى القادة العرب , وعلى شكل الزامي , ان على القادة العرب ان يهيئوا شعوبهم للتطبيع مع اسرائيل , وتصريح هيلاري هو تصريح قوي جدا لانه يصف العلاقة القائمة بين هذه الانظمة والقيادات العربية وبين الادارة الامريكية , حيث انها تمثل نوعا من علاقة السيد والعبد , وهذا الخطاب لهؤلاء القادة العرب لم يكن ابدا ليوجه من الادارة الامريكية الى اصغر امم الارض وذلك لان كل امم الارض تحترم نفسها , اما امتنا التي ابتلاها الله بهذه القيادات الساقطة والمنحرفة فقد قطع الذل الامريكي صوتها وانفاسها ولسانها , والرجولة من هذه القيادات تنصب فقط على ظهر المواطنين الذين افقرهم واذلهم هذا النظام العربي الذليل امام الغرب والمتعجرف امام شعبه , ولقد اشتهيت ولو من باب الفضول ان اسمع قائدا عربيا واحدا ينتقد هذا الخطاب الامريكي على اننا امة لاتقبل هذا النوع من الذل الشديد , ولكن ذلك الحلم هو نوع من احلام العبث السريالي , وحكامنا من هؤلاء القادة  الذين شكلوا اليوم لوحات عبثية سريالية مضحكة ومخجلة ومقرفة لصورة حاكم ديكتاتور ورقي كرتوني لايهمه مايقال عنه في دهاليز السياسة الغربية  .
ماكان ابدا لهيلاري كلينتون ان تامر عبيدها وجنودها في الشرق الاوسط ان يهيئوا شعوبهم للتطبيع لولا انها تعرف ان المواطن العربي قد تحول الى اداة جبانة في يد الحاكم العربي وعجينة يصوغها بيده كيفما شاء , ولهذا فان الخطاب العربي يتغير ويتبدل تماما وفقا للنوطة الموسيقية التي تخطها يد الادارة الامريكية وبعد ان تطلب مسودة تلك المعزوفة من تل ابيب , وبدلا من ان تطلب كلينتون من عبيدها في الشرق الاوسط ان يقيموا الديمقراطية التي تتبجح بها هيلاري كلينتون , وهي قادرة على ذلك , واني اجزم ان هيلاري كلينتون ومن ورائها الادارة الامريكية ,لو اصدرت اوامرها الى عملائها في الشرق الاوسط ان يقيموا عدالة عمر بن الخطاب وخلال يوم لفعلوا ولكانوا اعدل من عمر بن الخطاب , ولكن هذه الادارة التي صنعتهم هي التي وظفتهم على بلداننا  عملاء بدرجة قادة , والدليل على ذلك هو هذا الخطاب المتعجرف , والادل منه هو سكوت هذا النظام العربي على هذه البهدلة الامريكية والتي جاءت عبر وسائل الاعلام المفتوحة وبشكل مكشوف ومفضوح , والتي جاءت بعد قصف لغزة الصمود وقتل اهلها وعقب استلام ادارة جديدة وعدتنا كثيرا بالتغيير , لنكتشف بعد اشهر قليلة ان هذه الادارة هي اشد سوءا من ملعون الذكر جورج بوش الراحل , و

المزيد


الدراما العربية وتجار رمضان

أغسطس 18th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , الــشــأن الــعـــربــي

    د.محمد رحال/السويد
globalrahhal@hotmail.com

الاستعداد لشهر رمضان في البلدان العربية هو استعداد شامل واستنفار عام في اروقة عالم الفن والرقص والكتابة والسيناريو والحوار , وهو استنفار في عالم الاخراج التلفزيوني خاصة , وفي مجال المسلسلات الدرامية بشكل اخص , ويكاد ان يكون السباق على تقديم افضل المسلسلات في هذا الشهر المبارك سباقا محموما وقد يؤدي في بعض الاحيان الى ازمات دبلوماسية , فالتنافس الخطير بين الدراما السورية والمصرية اخذت اشكالا من كسر العظام بعد ان تجاوزت الدراما السورية امها الدراما المصرية وباشواط واسعة وممتدة ووسيعة , خاصة وانها بدأت تطرح للمشاهد نمطا جديدا في الحياة المدنية بعيدا عن الفردية في اداء الادوار , وذلك بسبب كره المواطن للعمل والبطولة الفردية والتي ثبت لهم انها صورة من صور الفردية في الحكم , ولهذا فقد توسع طيف البطولة المشتركة في الدراما السورية حتى وصلت الى عشرات الممثلين , والى جانب هذا التنافس السوري المصري فقد برز الى السطح بعض الانتاج الدرامي الخليجي وبعض الاعمال الاردنية , في الوقت الذي لم تصل الى القمة الكثير من الاعمال المغاربية , ويعود السبب الى ابتعاد اصحاب الفضائيات عن شراء الاعمال المغاربية والتي تستعمل اللهجة الدارجة المغاربية والتي يستعسر فهمها في المشرق العربي وهم اصحاب القرار والمال في الشراء .
وتناحر هذه الفضائيات الموسمي على شراء الاعمال المميزة جاء من اجل الترويج لهذه المحطات والتي تنوعت وتعددت حتى ان بعضها والتي كان يشاهدها الملايين قد  انخفض روادها الى العشرات والمئآت من المشاهدين فقط بعد التوسع الفضائي والتنافس بين اصحاب هذه القنوات, ولهذا فقد اتجهت الى الحصرية او التميز في هذا الانتقاء , كما وان هناك محطات فضائية تستغل هذا الشهر المبارك من اجل الترويج للفن العاري خاصة وان بعض الفضائيات تحاول ان تقلل جاهدة من المظاهر العارية في محطاتها احتراما لذوق المشاهد الصائم ولهذا فان بعض المحطات المختصة في تطوير وتحديث الفكر العاري للمواطن العربي المحروم, والتي يمتلكها الرأسمال العربي المتكرش  والمهتم بابراز النعم الجمالية لدى بعض الفنانات  وهي نعم صناعية او طبيعية او سليكونية وذلك من اجل استقطاب جمهور المحطات الاخرى والتي تتوب الى ربها نصف توبة في رمضان ثم تفتح ابواب الشهوات لما بعد رمضان , واختص بعض اصحاب الفضائيات والذين امتلكوا مجموعات فضائية , اختصوا بفتح محطة خاصة تتحدث عن الدين والايمان كنوع من انواع زكاة المحطات الفضائية الساقطة , وذلك على مبدأ ساعة لربك وعشرة لشيطانك , وترى شيوخ الدين يتسابقوا على تلك المحطات والتي لم تغفل ابدا من ان تستضيف بعض الشيوخ الملمعين فضائيا من اجل القاء بعض الدروس الدينية وذلك بعد الانتهاء من عرض مسلسل اباحي او اغنية لمطربة كست نفسها بعشر سنتيمترات من القماش المطاط , وجلست على كرسي امام المشاهدين وفتحت فخذيها وبدأت تشد تلك العشر سنتيمترات لتغطي فخذيها خوفا من الله وانطلقت في رحلة طويلة من النصائح الحميدة لنساء امتنا في كيفية تطوير الفنون والاخلاق حامدة الله على توفيقه لها في نجاحاتها الفنية المميزة .
ما ادهشني وراعني حقا هو انصراف تلك الدراما الوطنية والمتخصصة بشهر رمضان والتي تتحدث عن الاخلاق والمثل الكريمة لامتنا , ماأدهشني انها وعلى كثرة اعدادها لم تتطرق في اي منها الى مشاكل العراق الحبيب المحتل,وكأن هذا البلد لايقع ابد

المزيد


حقوق الإنسان وسياسات مكافحة الإرھاب في السعودية

أغسطس 12th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , الــشــأن الــعـــربــي

 

نيويورك- قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته يوم 10 من الشهر الحالي إن المملكة العربية السعودية احتجزت لأجل غير مسمى أكثر من 9000 شخص على ذمة برنامج مكافحة الإرهاب السعودي،وهذا منذ عام 2003،مع إعدادها لبرنامج "إعادة تأهيل"ديني،بدلاً من المراجعة القضائية؛لضمان إطلاق سراح هؤلاء المحتجزين.ولم تتحرك السلطات السعودية لمقاضاة بعض المحتجزين إلا في أكتوبر/تشرين الأول 2008،ثم أعلنت في يوليو/تموز 2009 أنها أدانت أكثر من 300 مدعى عليه باتهامات متعلقة بالإرهاب، في محاكمات قال التقرير عنها إنها كانت سريّة وغير منصفة.
وتقرير "حقوق الإنسان وسياسات مكافحة الإرهاب السعودية: المناصحة الدينية والاحتجاز لأجل غير مسمى والمحاكمات الجائرة"، الذي جاء في 27 صفحة، يوثق السياسات التي تصدت بها السعودية للتهديدات الإرهابية، منذ عام 2003، وشملت السياسات الاحتجاز لأجل غير مسمى بحق آلاف الأشخاص، وبعضهم من المعارضين السياسيين السلميين. وقد قامت المباحث - جهاز الاستخبارات الداخلي - التي تدير سجونها الخاصة بها، بالحيلولة دون الإشراف القضائي الفعال. وعلى السعودية أن تكفل حق المراجعة القضائية لكل المحتجزين، وأن تكفل الحق في المحاكمة العادلة لأي شخص تُنسب إليه اتهامات بجرائم، حسب ما ورد في التقرير.
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "سياسات السعودية الخاصة بالتصدي للإرهاب تلخصت منذ سنوات في حبس آلاف المشتبهين ثم إلقاء مفاتيح زنازينهم بعيداً".وتابعت قائلة:"لقد هيأت السلطات صورة مفادها أن المناصحة الدينية يمكن أن تحل محل المحاكمات،وها هي الآن تتظاهر بأن الإدانة في المحاكم بعد محاكمات سريّة يمكن أن تضفي الشرعية على استمرار الاحتجاز".
وتنسق الحكومتان الأميركية والبريطانية كثيراً مع مسؤولي مكافحة الإرهاب السعوديين،وأشادت الحكومتان علناً ببرنامج إعادة التأهيل،لكنهما لم تنتقدا الاحتجاز لأجل غير مسمى بحق آلاف الأشخاص، أوالمحاكمات المعيبة بحق 330 مشتبهاً في يوليو/تموز.وما زال الآلاف من المحتجزين على ذمة جهود مكافحة الإرهاب رهن الاحتجاز في شتى أنحاء المملكة.
وبدلاً من السماح لهؤلاء المحتجزين بالطعن في قانونية احتجازهم أمام قاضٍ،فإن وزارة الداخلية منحت محتجزي المباحث فرصة الخضوع للمناصحة الدينية،ومنهم من تم نقلهم من مركز الاحتجازالأميركي في غوانتانامو،كوبا،إلى السعودية.ومن متطلبات الإفراج عن المحتجز تصديق أعضاء برنامج إعادة التأهيل على سلوكه.ومثل هذا البرنامج غير الطوعي لا يلائم المحتجزين الذين لم تسبق إدانتهم بأية جريمة والذين يجب افتراض براءتهم حتى ثبوت العكس،حسبما قالت هيومن رايتس ووتش.
ويُتاح في المملكة العربية السعودية حداً أقصى للاحتجاز على ذمة التحقيق يُقدر بستة أشهر،وقد طعنت بعض أسر المحتجزين في احتجاز أقاربهم أمام ديوان المظالم،وهوالمحكمة الإدارية السعودية.لكن وزارة الداخلية - المسؤولة عن المباحث - تجاهلت أحكام الم

المزيد


التالي