:: تعلن الجريدة عن حاجتها لمراسلين متطوعين من المدن التالية: الدارالبيضاء/الرباط/ فاس/مكناس/طنجة/العيون/مراكش/أكادير/كلميم/قلعة السراغنة/يرجى الاتصال بالأرقام التالية: 0670327727 / 0662177924 أو على العنوان التالي:albalaghassohofi@gmail.com ::

  * أحداث / أخبار/ تعليقات/حوارات/استطلاعات/ آراء * 

الرئيسية-شأن مغربي-شأن جهوي-شأن عربي-شأن دولي-ملفات ساخنة-وجهات نظر-البلاغ الفني-صور وكاريكاتير-وقائع سمعية بصرية-دين ودنيا-منوعات-شكايات- من نحن؟


مفهوم ومنهج الحوار في القرآن الكريم (2)

مارس 20th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , ديـــــــــن و دنـــــــيــا

 

من بحث:اسعيد مديون

   

في هذا الإدراج نواصل في سرد حلقلت من بحث تحت عنوان مفهوم ومنهج الحوار في القرآن الكريم للأستاذ اسعيد مديون الذي حصل من خلاله على دبلوم الإجازة شعبة الدراسات الإسلامية..

المطلب الأول:معنى الحوار لغة واصطلاحا


 
أولا : الحوار لغة :
يقول ابن فارس : « الحاء والواو والراء . ثلاثة أصول : أحدها اللون ، والآخر الرجوع ، والثالث أن يدور الشيء دورا »( ) .  والأصل الأول غير مراد هنا ؛ وأما الأصلان الآخران فمرادان .
ولذا قال الزمخشري في أساس البلاغة : « حاورته وراجعته الكلام وهو حسن الحوار»( )  أي حسن الكلام .
وقال ابن منظور في «لسان العرب» : « حور : الرجوع عن الشيء ، وإلى الشيء ، حار إلى الشيء وعنه … رجع عنه وإليه … والحَوْر : النقصان بعد الزيادة ، لأنه رجوع من حال إلى حال ».وقال : « المحاورة : المجاوبة ، والتحاور : التجاوب …. وهم يتحاورون : أي يتراجعون الكلام » ( ) 
وفي «القاموس» : (المحاورة: .. الجواب ، ومراجعة النطق ، وتحاوروا : تراجعوا الكلام بينهم ..»( )
فالحوار لغة : المراجعة في الكلام .
ثانيا : الحوار في الاصطلاح :
تعددت اصطلاحات وتعريفات الحوار فيمكن تعريفه بأنه : (مراجعة الكلام مع النفس ، أو بين طرفين أو أكثر ، حول موضوع محدد ، بغرض الوصول إلى الحقيقة وتجليتها) ( ) .
وقد تختلف عبارات الباحثين بزيادة بعض الأوصاف أو نقصها . وبعضها أوصاف زائدة عن التعريف .
 فقد عرفه محمد حسين فضل الله بأنه " إدارة الفكرة بين طرفين مختلفين أو أطراف متنازعة " وذلك عن طريق " الأخذ والرد في الكلام وطرح الحجة والرد عليها وبيان الرأي والرأي المضاد " حسب تعريف الدكتور عبد العزيز الخياط. وعرفه الأستاذ مبارك بن سيف بن سعيد الهاشمي بأنه " تفاعل لفظي بين اثنين أو أكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملها " . وعرفه الدكتور محمد زرمان بأنه " عملية اتصال بين طرفين أو أكثر وهي تعتمد المخاطبة والمساءلة حول شأن من الشؤون " . واصطلح عليه أحمد عبد الله الضويان " الكلام المتبادل بين طرفين في أسلوب لا يقصد به الخصومة " وخلص الدكتور خالد محمد المغامسي إلى تعريف الحوار بأنه " حديث بين طرفين أو أكثر حول قضية معينة الهدف منها الوصول إلى الحقيقة بعيدا عن الخصومة والتعصب بل بطريقة علمية إقناعية ولا يشترط فيها الحصول على نتائج فورية". ومن هذه التعاريف والاصطلاحات يتبين أن الحوار  : عملية تواصلية متكافئة بين اثنين أو أكثر بهدف الوصول إلى الحقيقة بعيدا عن الخصومة والتعصب .

المطلب الثاني:الحوار في القرآن
 
أولا : وظيفة الحوار : 

  يعالج الحوار قضية الاختلاف من خلال كشفه عن مواطن الاتفاق ومثارات الاختلاف لتكون محل النقاش والجدل بالتي هي أحسن لمعرفة ما هو أقوم للجميع ؛ ولا بد ليؤدي الحوار وظيفته كما يجب من أن ينضبط بمنهج يضمن عدم تحوله إلى مثار جديد للاختلاف.
 وإذ أرشدنا القرآن إلى أنَّ الاختلاف حقيقة وواقع ، ودعانا إلى التعامل مع هذه الحقيقة من خلال الحوار ، فما هو المنهج الذي رسمه القرآن لذلك ؟ هذا ما نحاول تلمسه في هذا المقال.
 لقد اعتبر الإسلام الحوار قاعدته الأساسية في دع

المزيد


أنت وشيخ الأزهر!!!/ رد على مقال

ديسمبر 28th, 2008 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , ديـــــــــن و دنـــــــيــا

ramada

  الشاعر:علاء الدين رمضان   

في نص المقال التالي رد من الشاعر المصري علاء الدين رمضان عن مقال سابق للدكتور محمد رحال يحمل عنوان أنا وشيخ الازهر ورد في صحيفتنا هذه  يوم الثلاثاء الماضي :23 / دجنبر / 2008 ….

الأخ الأكرم الدكتور رحال
كل التقدير والمودة للأهل والأشقاء في سوريا …
أنا لا أشاركك رأي ما جئت به، وإن كنت أحمل في نفسي مواقف مشابهة مع شيخ الأزهر بل ومع الرئيس وهي مواقف مباشرة ، مثل موقفك تماماً ، لكن ما هكذا تورد يا سعد الإبل ، فجئتنا بعد سنوات طويلة لتكشف رأيك وتحكي لنا موقفك ، وكنت أرجو أن تخفيه في نفسك تُقية ، وجمعاً لشمل متهرئ بين أمتنا المتداعية ، وأخشى أن تقع عباراتك تحت مظلة قوله تعالى : وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم .
كما كنت أيضاً أتمنى عليك أن تتصدق علينا بنصيحة جوهرية من قبيل ما بال أقوام تعمم فيها الخاص ، نصحاً وستراً ، إن رئيسنا هو رئيسنا وشيخنا هو شيخنا والله م

المزيد


انا وشيخ الازهر

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , ديـــــــــن و دنـــــــيــا

631mra

الدكنور محمد رحال/ السويد

globalrahhal@hotmail.com


كنت رئيسا للوفد السويدي الى المؤتمر الاسلامي والذي يعقد في القاهرة سنويا , ويراسه كلا من شيخ الازهر ووزير الاوقاف المصري , وهو من اضخم المؤتمرات الاسلامية الدورية لما يقدم فيه من بحوث وكان ذلك منذ مايقرب العشر سنوات , وطبيعي ان يكون المؤتمر حافلا ومتنوعا ومنظما في دولة عريقة بتقاليد الاجتماعات , ولقد اختارت الدولة المصرية فندق ماريوت مكانا للاقامة والاجتماعات , ولقد فوجئت ومع كل تلك الفخامة فوجئت بانه لاوجود لمكان للصلاة جماعة ولهذا فقد فتحت الميكروفون سائلا  عن سبب عدم وجود مكان للمصلين وهنا فقد انبرى الامام الاكبر حفظه الله غاضبا , وصاح صياحا مزعجا وهو يقول هنا مصر , هنا الازهر , مامعنى ان اقول ذلك في اجتماع شبه اممي  , حينها استغفرت الله على ذلك الخطأ الشنيع وقلت لنفسي لعل الصلوات ترفع عن المسلم  في المؤتمرات , ولدى نظري الى برتوكول ومقررات المؤتمر فقد لفت نظري عبارة اندهشت لها وهي ان الحضور والذي هو نحن , اننا استمعنا الى خطاب السيد الرئيس واثنينا عليه , واستغربت ذلك , وكان بالقرب مني رئيس الوفد السوداني فسالته همسا عن الخطاب فقال انه مثلي لايعلم عنه شيئا , وهنا انبريت للسؤآل عن الخطاب وكان الرد من مولانا الامام الاكبر اشد انفعالا  وبزعيق اشد ان الرئيس   حيخطب بعدين, فسكت خوفا من ان استفز مولانا فضيلة الامام الاكبر فيغضب فيخلع نعله امام السادة الوزراء الحضور ليضربني كعادته مع قليلي الادب بها فاسيء الى معالي حذاء حضرة الامام الاكبر, واكتشفت انها من العادات الحميدة في ممالك البط ان الضيوف يثنون على الخطاب قبل سماعه والاشادة به , والاعجب اننا في اليوم الرابع دعينا الى بهو الفندق , ثم ساقونا الى الساحة الخارجية  ووقفنا امام باصات معدة لحملنا الى مكان مجهول , وكنا نفتش بدق

المزيد


مفهوم ومنهج الحوار في القرآن الكريم

نوفمبر 24th, 2008 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , ديـــــــــن و دنـــــــيــا

806mad

 

 من بحث السيد:اسعيد مديون

في ما يلي سنقدم حلقلت من بحث تحت عنوان مفهوم ومنهج الحوار في القرآن الكريم للأستاذ اسعيد مديون الذي حصل من خلاله على دبلوم الإجازة شعبة الدراسات الإسلامية..

                  

                     بسم الله الرحمن الرحيم

                                                          
                
   المقــدمــة

الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم تنزيله:﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ (1) ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد، الذي حاور وجادل الكفار والمشركين والمنافقين فأقام عليهم الحجة والبينة إلى يوم الدين، وعلى آله وأصحابه الكرام، الطيبين الطاهرين الذين ضربوا أروع المثل في كيفية مخاطبة ومجادلة المعاندين والمتكبرين، كل ذلك لهدف توصيل رسالة الله إلى الناس، فرضي الله عنهم
وبعد:
في هذا العصر تم استخدام كلمة الحوار على مختلف الصُعُد، فأصبحنا نسمع كثيراً حديثاً عن حوار الحضارات، والحوار الإسلامي المسيحي ، وحوار الثقافات بتياراتها المختلفة.
فأصبح الحوار اليوم إحدى الظواهر الهامة على المستوى الدولي والثقافي، وساعدت وسائل الإعلام المتعددة والاتصال في التواصل بين الشرق والغرب والشعوب والأمم والجماعات والطوائف والتوجهات المتعددة في تفعيل هذه الظاهرة.   
فالإسلام اعتبر الحوار قاعدته الأساسية في دعوته الناس إلى الإيمان بالله وعبادته ، وكذا في كل قضايا الخلاف بينه وبين أعدائه ، وكما أنه لا مقدسات في التفكير ،كذلك لا مقدسات في الحوار ، إذ لا يمكن أن يُغلق باب من أبواب المعرفة أمام الإنسان ؛  لأنَّ الله جعل ذلك وحده هوالحجة على الإنسان في الطريق الواسع الممتد أمامه في كل المجالات المتصلة بالله والحياة والإنسان . 
………………………………….
 (1) سورة النحل:125

 وقد شرع الله عز وجل الحوار لإبادة الاختلاف بين البشر الذي هو حقيقة فطرية ، وقضاء إلهي أزلي مرتبط بالابتلاء والتكليف الذي تقوم عليه خلافة الإنسان في الأرض  قال تعالى : وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (1)  ، ولا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمْ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ

المزيد


اشكالية التجديد بين الفكر الاسلامي والفكر الغربي"تتمة"

أغسطس 26th, 2008 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , ديـــــــــن و دنـــــــيــا

 

livre 

   الاستاذ اسعيد مديون                                                    

 2- إزالة البدعة والعمل بالسنة:
 يأخذ تفسير التجديد في بعض الأحيان منحى «فِرقيّاً»، فيظهر بوصفه موقفاً تجاه الفِرَق، التي أطلق عليها لقب «المبتدعة»، وهي تمثل كل ما عدا أهل السنة والجماعة، وبتصنيف المتصوفة ضمن هذه الفرق المبتدعة، فيكون التجديد بإزالة بدع التصوف، وأحياناً أخرى يصبح التمذهب بالمذاهب الفقهيّة نفسه «بدعة» تكاد تصنف تصنيفاً اعتقادياً عند بعض المغالين. وبالتالي فإن إحدى سمات هذا التفسير أنه يحوّل ـ في بعض الأحيان ـ الفروع الفقهية من النظرة الفرعية العملية الاجتهادية إلى الإطار الاعتقادي. في كل الأحوال فإن أول تفسير من هذا النوع ، هو تفسير الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، الذي بنى عليه اعتبار الإمام الشافعي مجدداً لأنه «يعلم الناس السنة، وينفي عن النبي صلى الله عليه وسلم الكذب» (ابن حجر، توالي التأسيس، مصدر سابق، ص48). وكان الإمام أحمد وقتذاك في أجواء تخيّم عليها «فتنة» المعتزلة، مترافقةً مع ظهور فرق متعددة متأثرة بالثقافة الفارسية الوافدة.
وقد بدا هذا التفسير بشكلٍ و اضح في القرن الثالث الهجري، فقد نقل ابن حجر العسقلاني عن الحاكم قال: «سمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول غير مرّة: سمعت شيخاً من أهل العلم يقول لأبي العباس بن سريج: أبشر أيها القاضي؛ فإن الله منَّ على المسلمين بعمر بن عبد العزيز على رأس المئة، فأظهر كلَّ سنَّةٍ وأماتَ كل بدعةٍ، ومنَّ اللّه على رأس المئتين بالشافعي حتى أظهر السنة، وأخفى البدعة، ومنَّ الله على رأس الثلاثمائة بك» (توالي التأسيس: 49)، والظاهر أن كلام هذا الفقيه مبني على كلام الإمام أحمد الذي اعتبر الشافعي مجدد القرن الثاني، خصوصاً وأنه قريب العهد به. ولارتباطه بالعمل بالسنة في مقابل محو البدعة شاع هذا التفسير لدى المحدّثين (والمتكلمين بشكل أقل)، وما يزال قائماً بينهم إلى اليوم.
وقد انتقد بعض المحدثين من متأخري السلف ، ابن الأثير الذي عدّ مذهب الإمامية من المذاهب التي يقوم عليها الإسلام، وذكره منهم من اعتبره مجدداً في الدين، من منطلق أن التجديد قائم على إزالة البدعة وخصوصاً العقدية، والعمل بالسنة، التي ثبتت في الصحاح عن أهل السنة والجماعة. (انظر هذا النقد في: عون المعبود: شرح سنن أبي داود، أبو الطيب محمد شمس الحق آبادي، ط، بيروت، الكتب العلمية، ج6، ص263). 
3- الاجتهاد المذهبي:
الاجتهاد هنا، ليس الاجتهاد المفتوح أو «المطلق» حسب تعبير الأصوليين، بل هو الاجتهاد الفقهي الجزئي المذهبي، وها هنا يبدو أن مصطلح التجديد أخذ يُخضع للتجاذب في إطار الصراع المذهبي الذي انفجر منذ القرن الثالث، حيث أخذت تتلبس نصرة الدين بنصرة المذهب، وإحياء المذهب بإحياء الدين، ومن ثم «ادعى كل قومٍ في إمامهم أنه المراد بهذا الحديث» (فيض القدير: عبد الرؤوف المناوي، بيروت، دار المع

المزيد


التالي