:: تعلن الجريدة عن حاجتها لمراسلين متطوعين من المدن التالية: الدارالبيضاء/الرباط/ فاس/مكناس/طنجة/العيون/مراكش/أكادير/كلميم/قلعة السراغنة/يرجى الاتصال بالأرقام التالية: 0670327727 / 0662177924 أو على العنوان التالي:albalaghassohofi@gmail.com ::

  * أحداث / أخبار/ تعليقات/حوارات/استطلاعات/ آراء * 

الرئيسية-شأن مغربي-شأن جهوي-شأن عربي-شأن دولي-ملفات ساخنة-وجهات نظر-البلاغ الفني-صور وكاريكاتير-وقائع سمعية بصرية-دين ودنيا-منوعات-شكايات- من نحن؟


رحيل هرم الانتروبولجيا الحديثة:كلود ليفي ستراوس

نوفمبر 5th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , غير مصنف, مــــــــــنــــوعـــــــات

 

 توفي العالم والأنثروبولوجي الفرنسي كلود ليفي ستراوس يوم الجمعة على بعد أقل من شهر من ذكرى عيد ميلاده الـ 101.وقد أجريت له مراسم التأبين يوم الاثنين بـ"لينرول" في "كوت دور" حسب بيان للبروفسور فيليب "ديسكولا" (كوليج دو فرانس) ومصدر مقرب من العائلة. ودفن بمنطقة "مورفان" حيث يتوفر على ممتلكات.وكان قد اصيب بكسر في عظم الفخذ قبل عامين،وعقب ذلك أصيب بكلل وعياء. وذكر البروفسور فيليب ديسكولا يوم الثلاثاء بأن الوفاة" تمت بسبب الشيخوخة".وصرح مصدر مقرب من العائلة بأن هذه الاخيرة"حرصت على أن تتم الجنازة بعيدا عن الاضواء"،كما "قررت تأجيل التصريح بالوفاة لأنها تخشى أن تطغى عليها وسائل الإعلام بغية عملية تغطية الحدث".
ويعتبرالراحل أب الانتروبولوجية الحديثة والبنيوية،وصاحب المؤلف الشهير:" المدارات الحزينة"- 1955.كان واحدا من أبرز المفكرين في القرن العشرين،وكان له تأثير عظيم على أجيال من الباحثين.وإلى جانب عزمه على الجمع بين الدقة العلمية والعمل الميداني المباشر،عمل جاهدا على إضفاء الشرعية على الاثنولوجيا بين العلوم الاجتماعية.وانطلاقا من ابحاثه الاولى التي أجراها

المزيد


حين تحكمنا الرؤية المادية للعالم….!!

أكتوبر 30th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , غير مصنف, وجـــهـــــــات نظــــــر

 

أحمــــد بـهيشاوي


 

 حين نتأمل العالم من حولنا ، يصاب كل لبيب منا بالدهشة وخيبة الأمل والحسرة والانزعاج، فجل ما نشاهده يوميا في الشارع،  من سلوكات خاطئة ،ونسمع عنه في البيت أو المدرسة، ونقرأه في الجرائد اليومية من أحداث صادمة، لاشك  أنه يصيبنا بالامتعاض والدوار والغثيان، وخيبة الأمل وما يترتب على ذالك  من وعي شقي مؤرق :
عنف ، اغتصاب ، جرائم ، تخدير ، غش، خيانة الأمانة، زنا المحارم، سرقة، تدليس، كذب،فوضى، استهتار بالحقوق والواجبات والقوانين والنظام ، في الشارع العام والمؤسسات، نفاق اجتماعي ، رشوة، تواكل،تحايل،تشرد ،ضياع، جنس ، هدر للوقت   والنفس ،عبث، لامبالاة،عدم احترام الآخرين أو مراعاة مشاعرهم ، خوف ،تهاون ، تقاعس،…كل هذا وغيره كثير،نعيشه في وضح النهار والليل، من طرف الصغير والكبير الرجل والمرأة…إنها أمراض نفسية نمت وترعرعت في دواخلنا ، فأفقدتنا بوصلة العقل والروح،و أفقدتنا هويتنا الأصيلة ، جوهرنا الانساني النبيل، فأصبحنا نعيش الفراغ والعدم والاغتراب والفوضى، وعجزنا عن صنع زماننا، ولم نعد ندرك ماهية وجودنا ،ولا الغاية منه، بصفتنا بشرا أولا ومواطنين ثانيا؛لقد أصبحنا مجرد كائنات نمطية، تائهة، لامبالية، مقلدة، مستنسّخة استنساخا مشوها؛ لايحركها واجب أو ضمير أو كرامة أومسؤولية أوفلسفة؛بل فوضى، ومادة، وعبث، وبوهيمية منحطة ووصولية وأنانية تغلغلت إلى أعماقنا، فصبغت وجداننا بصبغاتها المتعددة السلبية،واغتالت فينا أنبل وأسمى وأعز ما يطلب في الحياة ألا وهو:إنسانية الانسان، وتحرره ، وكرامته، ونبله، وهدفه السامي الذي من أجله خلق في الأرض ؛ وعوض الجوهري  الخالد أصبحنا نلهث وراء العرضي الزائل،فأضعنا بوصلة وجودنا، ومشينا في كلام، وسلوك مهترئ، لايجمع أشلاءنا ، فأضعنا الطريق ، ومات البحر في أعماقنا ، واغتيلت  أحلامنا ،فانتحرت قيمنا،  واغترب وجودنا..ورسبت قيم الروح في ماء آسن في أعماقنا، وطفت  أدران البدن…
فمن المسؤول عن تصرفاتنا ؟!؟!..
 هل هي الأسرة التي تخلت عن وظيفتها النبيلة بذريعة  تأثير ضغوط الحياة المادية اليومية القاسية ،  أم المدرسة التي لم تستطع لحد الساعة النجاح في مهامها ، أم الشارع الذي  أصبح  يدخل الرعب في نفوسنا  ، أم هذا وذاك وأشياء أخرى، تفد علينا عبر الفضاء من كل حدب وصوب بوعي منا أو دون وعي، تغتال  فينا البراءة والكرامة والطهر ،في هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة جدا، بحيث إذا ظهرفيروس أنفلوانزا الخنازير في المكسيك اليوم ينتشر غدا في أمريكا ثم بعده ابريطانيا ثم الخليج ثم اليابان ثم افريقيا… وهكذا ينتشر كل شيء كالنار في الهشيم ؛ هذا العالم الذي خلق لنفسه أوثانه الخاصة التي يتعبد بها ويلهث وراءها من مثل المفردات الدالة التالية: المال، الشهرة ، القوة ، الجنس، الاغتناء السريع …..
والأمثلة كثيرة:
-فحينما يصيب الإنسانية وباء فتاك ،لاعلاج له ، ولا تستطيع الدول الفقيرة الحصول على الأمصال لمقاومته من الدول الغنية المصنعة ، نظرا لغلائه  ، فهل نستطيع أن نجزم بأن ذالك تطبيق لما تضمنته نظرية العالم الاقتصادي مالتيس التي تقول بأن تزايد سكان الأرض لايتكافأ مع مواردها الغذائية، مما ستنتج عنه مجاعة عالمية بعد مئات السنين ، وبالتالي فالحل يتمثل في الأمراض والأوبئة التي يجب أن تصيب الفقراء لتقليص الهوة.؟؟؟
-وحين لاتوافق إحدى الشركات العالمية للأدوية أن تخرج

المزيد


مستوصفنا الشعبي

أكتوبر 1st, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , الــشــأن الــجهــــوي, غير مصنف

 

مصطفى جليل/قلعة مكونة


لا شك في أن الكثير منا قد قرأ نصوصا و أشعارا و ربما قصصا عن المقهى الشعبي أو البلدي، وهي نصوص غالبا ما تتحدث عن طبيعة هذه الأماكن و تصف الفئات التي ترتادها، فتتحدث عن الجودة الضعيفة و عن تناسب الاثمنة مع القدرة الشرائية للمواطن. كما أنها تعطي نظرة موجزة عن طبيعة العيش في الأحياء الشعبية وغياب الجودة في المأكولات أو المشروبات التي يتناولونها في الأسواق و المقاهي الشعبية.
مصطلح "الشعبية" إذن هو مصطلح  يطلق على كل مكان يرتاده الناس بكثرة وخاصة الطبقة الفقيرة، فالمقهى الشعبي مثلا يوفر خدماته للزبائن بأرخص الأثمان، و بجودة رديئة في طبيعة الحال، غير أن المواطن يكون راضيا نظرا لعدم قدرته على ارتياد مقاهي أو مطاعم راقية، ذات الأثمنة الخيالية.
تتواجد معظم هذه المقاهي الشعبية داخل الأحياء الفقيرة، و التي يعيش فيها معظمنا ، الأحياء التي يمكن أن نصنف كل شيء فيها في نفس خانة المقاهي، بدءا بالجماعات المحلية، الإدارات العمومية وحتى المستوصفات، نظرا لغياب الجودة في الخدمات و عدم اكتراث الموظفين بحاجيات المواطن.
 قمت يوما بزيارة اضطرارية للمستوصف الموجود بالحي، و ذلك إثر تعرض أخي لضربة على الرأس ، على أن ينعم باهتمام طبي ينقذنه من الموت- رغم كونه بعيدا عن فقراء مثله-، ففرحت في أول وهلة لقلة الموظفين و غياب التجهيزات، و قلت في نفسي أن الأمر سيكون ذو تكلفة رخيصة،على غرار المقهى الشعبي، إن لم يكن مجانيا، فنحن بصدد الحديث عن مستوصف "شعبي" عمومي تابع لوزارة تعنى بصحة المواطن.
 استقبلتني الممرضة بابتسامة بالغة مستفسرة عن سبب قدومي، أجبتها بابتسامة أبلغ، كوني أخاطب أنثى، و شرحت لها كل شيء، فأخذت تنظر إلي لدقائق منتظرة مني شيئا ربما قد ألفته من البعض، غير أني لم أفهم فمعظم الفقراء أغبياء، نظرت إلي مجددا فأفصحت عن م

المزيد


تكريس سياسة القرب مع المواطنين لعامل إقليم أزيلال

سبتمبر 19th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , الــشــأن الــجهــــوي, غير مصنف

*ع.العزيز المولوع *


في إطار تقريب الرؤيا والتصورات،وتنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس،واصل السيد علي بويكناش عامل إقليم ازيلال لقاءاته التواصلية مع المواطنين  في إطار الحكامة الجيدة والتي تعد سابقة تاريخية استحسنتها الساكنة بالإقليم.حل السيد العامل رفقة الوفد المرافق له المكون من رؤساء المصالح الخارجية ورؤساء المصالح بأقسام بالعمالة والصحافة المحلية والوطنية والالكترونية يوم التلاتاء15/09 /2009  . بغية التواصل المباشر مع  ساكنة بني عياط للوقوف على المشاكل التي تؤرق كاهلها  وكذا لتحديد الأولويات وجرد الحاجيات وتنفيذ المشاريع المدرة للدخل وفك العزلة وإعطاء الأهمية لامن واستقرار الساكنة المحلية.
وبعد الكلمة الافتتاحية لعامل الاقليم  تناول الكلمة رئيس المجلس السيد ابراهيم حسناوي الذي تطرق الى جرد المشاريع المنجزة خلال الولاية السابقة  والتي وصفها بالايجابية  حيث ثم التركيز فيها  على  اعطاء الاولوية  للبنيات التحتية  وتاهيل المركز   وتوسيع رئته عن طريق مده بالطريق الموصلة لا يت اعتاب كما تطرق الى  بعض انشغالات المجلس الحالي الذي يسعى الى توفير المرافق العمومية للشباب  وتحسين خدمات القطاع الصحي باحداث  الدائرة الصحية ودار الولادة وكذا انجاز سوق  نموذجي يتماشى وتطلعات الساكنة  كما التمس من السيد العامل  اخراج دراسة السدود الثلية الى حيز الوجود.
 بعد ذلك اعطيت الكلمة للمواطنين الذين حجوا من كل دواوير الجماعة  لطرح همومهم  و مطالبهم المشروعة ومن بين المشاكل المطروحة  المطالبة   بتوفير المرافق العمومية  وتاهيل القطاع الصحي   وكذا توفير الامن للمواطنين حيث اكد احد المتدخلين انه لايعقل لساكنة تتجاوز 20 الف نسمة  لاتتوفر الا على فرد واحد من القوات المساعدة لذى نطالب بزيادة عدد افراد هذه القوة   اضافة الى الاسراع بربط الدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب   وكذا تزويد المركز بقنوات الصرف الصحي وكدا مطرح النفايات المنزلية وهناك أيضا الصراعات القبلية حول الأراضي ومشكل شهادة الإقامة من طرف الأمن الوطني  وأثير النقاش وكان ساخنا للمواطنين حول مشكل الفيضانات الدي تعاني ساكنة كل دواوير  الجماعة من الاضرار المتتالية  ومشكل الفواتير الكهرباء بسبب غياب مراقبة الع

المزيد


الانتخابات الجماعية وغياب إرادة الإصلاح

يونيو 5th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , غير مصنف

د.أبكريم عبد الحميد

إن كل غيور على هذا البلد الحبيب يحس بحسرة ومرارة في اعماقه وهو يتابع بقلق بالغ ما يعرفه المشهد السياسي المغربي من تهافت على المقاعد الانتخابية والصراع على رأس اللوائح ونشاط ظاهرة الترحال دون احترام أبسط مبادئ الوفاء والأخلاق وما يرافق كل هذا من مزايدات سياسية وصراعات انتهازية، وغياب إستراتجية سياسية حقيقية للتغيير والإصلاح لجعل الجماعات المحلية قاطرة حقيقية للتنمية وخدمة أبناء الشعب المغربي. والدليل على أن السلطة لا تملك ارادة حقيقية للتغيير ما رأيناه وشاهدناه من جدال حول تطبيق المادة 5 من قانون الأحزاب، هذه المادة التي تتسم بالغموض منذ البداية، لأن واضعيها أردوا أن تبقى هذه المقتضيات يشوبها الغموض، لماذا؟ لأنه لو كانت هناك إرادة حقيقية لفرض إرادة القانون لتم إدراج مقتضيات هذه المادة المثيرة للجدل ضمن مقتضيات مدونة الانتخابات التي عرفت بنودها مراجعات وتعديلات بمناسبة الانتخابات وتم بذلك جعل ظاهرة الترحال من ضمن موانع الترشيح للانتخابات. لكن السلطة كما هو معروف عليها يستهويها خرق القانون في كل مناسبة وخلق مشاكل جانبية لإضفاء نوع من الفرجة على "العرس الانتخابي" لإيهام الناس أن السلطة لديها رغبة حقيقة في التغيير وتشجيع الناس لزيارة الصناديق الزجاجية يوم 12 يونيو الموعود، ومما زاد من هذه الفرجة هذه المرة ما أقدم عليه الوافد الجديد من سحب مساندته للحكومة كورقة أخيرة لإقناع المواطنين بجدوى السياسة!! وبالتالي تحقيق اقبال ولو بسيط على الصناديق الزجاجية، ولكن هيهات  هيهات !!!!
فسماسرة الانتخابات يعدون العدة  ويلهتون وراء تجارة يتصورون أنها لن تبور، ويتزلفون إلى المواطنين بكل أصناف المغريات، معتقدين أن أبناء هذا الشعب سدج ولا يفقهون في المكر والخداع.وتحاول السلطة أن تظهر بمظهر الراغب في اقناع الناس ومصالحتهم مع صناديق الاقتراع،وفي ا

المزيد


التالي