نوفمبر 21st, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , الــشــأن الــمغـــربي, غير مصنف,
,

المنتدى المغربي "ميدايز" الذي يراد له أن يكون منتدى كبيرا لجنوب منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا،قام باستدعاء ثلاث شخصيات اسرائيلية للاجتماع المخصص لمنطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الواقعة ما بين نوفمبر 19 إلى 21 منه في طنجة: وزير الخارجية السابق شلومو بن عامي،نائب وزير الصناعة اوريت نوكيد الاسرائيلي،وزيرة الشؤون الخارجية السابقة وزعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني .
ولكن ثلاثة من المحامين والمنظمات غير الحكومية المغربية عارضت زيارة تسيبي ليفني،وقامت برفع شكوى ضدها أمام محكمة في الرباط بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" خلال الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة في كانون الأول 2008 كانون الثاني/ يناير 2009.
بالنسبة لـ"ميدايز"،يعتبرهذا المنتدى "منبرا للحوار والتبادل غير الرسمي"،وتسيبي ليفني هي رئيسة المعارضة الاسرائيلية ، والتي" تعارض بوضوح سياسات نتنياهو" لكن المحامين،بمن فيهم خالد السفياني الذي يرأس اللجنة الوطنية للعمل الجماعي لدعم الشعبين الفلسطيني والعراقي والرئيس السابق عبد الرحيم الجامعي يعتقدان غير ذلك.ومن ثمة فقد دعا السفياني إلى القيام بتظاهرة احتجاجية يوم 19 نوفمبر ضد زيارة ت
المزيد
نوفمبر 15th, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , الــشــأن الــجهــــوي, غير مصنف,
,

تحرير:صالح اهضير
التصوير:حسن أنوار
استضافت جامعة السلطان مولاي سليمان بمدينة بني ملال وزير الاتصال المغربي والناطق الرسمي باسم الحكومة،الدكتور خالد الناصري،حيث ألقى درسا افتتاحيا برسم السنة الجامعية 2009/2010 في موضوع:"آفاق الاصلاحات بالمغرب"،وذلك زوال يوم الاثنين 9/11/2009 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمدرج رقم4..وقد حضر الافتتاح نخبة من الاساتذة والطلبة وشخصيات عديدة وغيرهم من فئات جمهور الحاضرين..
وقد استهل السيد محمد مرزاق،رئيس الجامعة،كلمته مرحبا بالضيف،ثم انطلق في ابراز دور الجامعة التثقيفي ووالتربوي في موسمها الثالث،وما لها من مؤهلات والوسائل للوصول للهدف المنشود استنادا لجهود الفاعلين والمتعاقدين.وفي نهاية الكلمة ذكر بموضوع الدرس،وجدد الترحيب بالضيف،وشرع في سرد نبذة مختصرة من سيرته الذاتية..
قبل ان يتناول الضيف درسه بالتحليل،شرع في إبداء انطباعه حول حفاوة الاستقبال الذي خصص له في زيارته للجامعة وما ابان عنه الجميع من اهتمام بالغ..
انطلق من مقدمة طويلة،حيث أشار إلى ان السؤال المطروح هو:ماذا يمكن تقديمه لهذا البلد؟ما هو هذا المغرب الذي سنتركه للاجيال القادمة؟هل هو مغرب الضوضاء والكلام السطحي أم هو مغرب البناء والتفكير الجدي والتعامل انطلاقا من منطق الوطنية والمواطنة والشجاعة؟
انتقل بعد ذلك إلى صلب الموضوع مركزا كلامه على ماهية ومفهوم الاصلاح،مشيرا إلى انه المصطلح المحوري الذي يميز المغرب الجديد..إن الاصلاح هو إجابة مباشرة عن سؤال:ما معنى مغرب 2009؟وقد حصر عملية الاصلاح هذه في خمسة مداخل:
- الحاجة إلى الاصلاح.
- محركو الاصلاح.
- أين يتموقع الاصلاح؟
- ما هو رهان الاصلاح؟
- ما هو مستقبل الاصلاح؟
في المدخل الاول،أي الحاجة إلى الاصلاح،أوضح ان المغرب في مرحلة بناء ل
المزيد
نوفمبر 5th, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , غير مصنف, مــــــــــنــــوعـــــــات,
,

توفي العالم والأنثروبولوجي الفرنسي كلود ليفي ستراوس يوم الجمعة على بعد أقل من شهر من ذكرى عيد ميلاده الـ 101.وقد أجريت له مراسم التأبين يوم الاثنين بـ"لينرول" في "كوت دور" حسب بيان للبروفسور فيليب "ديسكولا" (كوليج دو فرانس) ومصدر مقرب من العائلة. ودفن بمنطقة "مورفان" حيث يتوفر على ممتلكات.وكان قد اصيب بكسر في عظم الفخذ قبل عامين،وعقب ذلك أصيب بكلل وعياء. وذكر البروفسور فيليب ديسكولا يوم الثلاثاء بأن الوفاة" تمت بسبب الشيخوخة".وصرح مصدر مقرب من العائلة بأن هذه الاخيرة"حرصت على أن تتم الجنازة بعيدا عن الاضواء"،كما "قررت تأجيل التصريح بالوفاة لأنها تخشى أن تطغى عليها وسائل الإعلام بغية عملية تغطية الحدث".
ويعتبرالراحل أب الانتروبولوجية الحديثة والبنيوية،وصاحب المؤلف الشهير:" المدارات الحزينة"- 1955.كان واحدا من أبرز المفكرين في القرن العشرين،وكان له تأثير عظيم على أجيال من الباحثين.وإلى جانب عزمه على الجمع بين الدقة العلمية والعمل الميداني المباشر،عمل جاهدا على إضفاء الشرعية على الاثنولوجيا بين العلوم الاجتماعية.وانطلاقا من ابحاثه الاولى التي أجراها
المزيد
أكتوبر 30th, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , غير مصنف, وجـــهـــــــات نظــــــر,
,

أحمــــد بـهيشاوي
حين نتأمل العالم من حولنا ، يصاب كل لبيب منا بالدهشة وخيبة الأمل والحسرة والانزعاج، فجل ما نشاهده يوميا في الشارع، من سلوكات خاطئة ،ونسمع عنه في البيت أو المدرسة، ونقرأه في الجرائد اليومية من أحداث صادمة، لاشك أنه يصيبنا بالامتعاض والدوار والغثيان، وخيبة الأمل وما يترتب على ذالك من وعي شقي مؤرق :
عنف ، اغتصاب ، جرائم ، تخدير ، غش، خيانة الأمانة، زنا المحارم، سرقة، تدليس، كذب،فوضى، استهتار بالحقوق والواجبات والقوانين والنظام ، في الشارع العام والمؤسسات، نفاق اجتماعي ، رشوة، تواكل،تحايل،تشرد ،ضياع، جنس ، هدر للوقت والنفس ،عبث، لامبالاة،عدم احترام الآخرين أو مراعاة مشاعرهم ، خوف ،تهاون ، تقاعس،…كل هذا وغيره كثير،نعيشه في وضح النهار والليل، من طرف الصغير والكبير الرجل والمرأة…إنها أمراض نفسية نمت وترعرعت في دواخلنا ، فأفقدتنا بوصلة العقل والروح،و أفقدتنا هويتنا الأصيلة ، جوهرنا الانساني النبيل، فأصبحنا نعيش الفراغ والعدم والاغتراب والفوضى، وعجزنا عن صنع زماننا، ولم نعد ندرك ماهية وجودنا ،ولا الغاية منه، بصفتنا بشرا أولا ومواطنين ثانيا؛لقد أصبحنا مجرد كائنات نمطية، تائهة، لامبالية، مقلدة، مستنسّخة استنساخا مشوها؛ لايحركها واجب أو ضمير أو كرامة أومسؤولية أوفلسفة؛بل فوضى، ومادة، وعبث، وبوهيمية منحطة ووصولية وأنانية تغلغلت إلى أعماقنا، فصبغت وجداننا بصبغاتها المتعددة السلبية،واغتالت فينا أنبل وأسمى وأعز ما يطلب في الحياة ألا وهو:إنسانية الانسان، وتحرره ، وكرامته، ونبله، وهدفه السامي الذي من أجله خلق في الأرض ؛ وعوض الجوهري الخالد أصبحنا نلهث وراء العرضي الزائل،فأضعنا بوصلة وجودنا، ومشينا في كلام، وسلوك مهترئ، لايجمع أشلاءنا ، فأضعنا الطريق ، ومات البحر في أعماقنا ، واغتيلت أحلامنا ،فانتحرت قيمنا، واغترب وجودنا..ورسبت قيم الروح في ماء آسن في أعماقنا، وطفت أدران البدن…
فمن المسؤول عن تصرفاتنا ؟!؟!..
هل هي الأسرة التي تخلت عن وظيفتها النبيلة بذريعة تأثير ضغوط الحياة المادية اليومية القاسية ، أم المدرسة التي لم تستطع لحد الساعة النجاح في مهامها ، أم الشارع الذي أصبح يدخل الرعب في نفوسنا ، أم هذا وذاك وأشياء أخرى، تفد علينا عبر الفضاء من كل حدب وصوب بوعي منا أو دون وعي، تغتال فينا البراءة والكرامة والطهر ،في هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة جدا، بحيث إذا ظهرفيروس أنفلوانزا الخنازير في المكسيك اليوم ينتشر غدا في أمريكا ثم بعده ابريطانيا ثم الخليج ثم اليابان ثم افريقيا… وهكذا ينتشر كل شيء كالنار في الهشيم ؛ هذا العالم الذي خلق لنفسه أوثانه الخاصة التي يتعبد بها ويلهث وراءها من مثل المفردات الدالة التالية: المال، الشهرة ، القوة ، الجنس، الاغتناء السريع …..
والأمثلة كثيرة:
-فحينما يصيب الإنسانية وباء فتاك ،لاعلاج له ، ولا تستطيع الدول الفقيرة الحصول على الأمصال لمقاومته من الدول الغنية المصنعة ، نظرا لغلائه ، فهل نستطيع أن نجزم بأن ذالك تطبيق لما تضمنته نظرية العالم الاقتصادي مالتيس التي تقول بأن تزايد سكان الأرض لايتكافأ مع مواردها الغذائية، مما ستنتج عنه مجاعة عالمية بعد مئات السنين ، وبالتالي فالحل يتمثل في الأمراض والأوبئة التي يجب أن تصيب الفقراء لتقليص الهوة.؟؟؟
-وحين لاتوافق إحدى الشركات العالمية للأدوية أن تخرج
المزيد
أكتوبر 1st, 2009
كتبها جريدة البلاغ الصحفي
نشر في , الــشــأن الــجهــــوي, غير مصنف,
,

مصطفى جليل/قلعة مكونة
لا شك في أن الكثير منا قد قرأ نصوصا و أشعارا و ربما قصصا عن المقهى الشعبي أو البلدي، وهي نصوص غالبا ما تتحدث عن طبيعة هذه الأماكن و تصف الفئات التي ترتادها، فتتحدث عن الجودة الضعيفة و عن تناسب الاثمنة مع القدرة الشرائية للمواطن. كما أنها تعطي نظرة موجزة عن طبيعة العيش في الأحياء الشعبية وغياب الجودة في المأكولات أو المشروبات التي يتناولونها في الأسواق و المقاهي الشعبية.
مصطلح "الشعبية" إذن هو مصطلح يطلق على كل مكان يرتاده الناس بكثرة وخاصة الطبقة الفقيرة، فالمقهى الشعبي مثلا يوفر خدماته للزبائن بأرخص الأثمان، و بجودة رديئة في طبيعة الحال، غير أن المواطن يكون راضيا نظرا لعدم قدرته على ارتياد مقاهي أو مطاعم راقية، ذات الأثمنة الخيالية.
تتواجد معظم هذه المقاهي الشعبية داخل الأحياء الفقيرة، و التي يعيش فيها معظمنا ، الأحياء التي يمكن أن نصنف كل شيء فيها في نفس خانة المقاهي، بدءا بالجماعات المحلية، الإدارات العمومية وحتى المستوصفات، نظرا لغياب الجودة في الخدمات و عدم اكتراث الموظفين بحاجيات المواطن.
قمت يوما بزيارة اضطرارية للمستوصف الموجود بالحي، و ذلك إثر تعرض أخي لضربة على الرأس ، على أن ينعم باهتمام طبي ينقذنه من الموت- رغم كونه بعيدا عن فقراء مثله-، ففرحت في أول وهلة لقلة الموظفين و غياب التجهيزات، و قلت في نفسي أن الأمر سيكون ذو تكلفة رخيصة،على غرار المقهى الشعبي، إن لم يكن مجانيا، فنحن بصدد الحديث عن مستوصف "شعبي" عمومي تابع لوزارة تعنى بصحة المواطن.
استقبلتني الممرضة بابتسامة بالغة مستفسرة عن سبب قدومي، أجبتها بابتسامة أبلغ، كوني أخاطب أنثى، و شرحت لها كل شيء، فأخذت تنظر إلي لدقائق منتظرة مني شيئا ربما قد ألفته من البعض، غير أني لم أفهم فمعظم الفقراء أغبياء، نظرت إلي مجددا فأفصحت عن م
المزيد