
محمد وسعيد الجاحظ
Oussaid.alhayat@yahoo.fr
- 1-
ربما لم يشهد المغرب وزيرا للداخلية أوعر من شكيب بنموسى، ليس بسبب العصا أو تحمار العينين، بل بنوع من الشطارة التي أصبح يتميز بها. فأن يفعلها وزير الداخلية ثم يبررها وزير الاتصال ليتحمل تبعاتها وزير العدل، أظن أن هذه هي الخدمة الواعرة والا فلا.
شكيب بنموسى يفعل اليوم بنعومة ما كان سيفعله بجعجعة مدوية ادريس البصري الذي رفضته كتلة الراضي والناصري : تحويل بعض الكتلويين الى بوق مخزني وتنصيب الاتحاد الاشتراكي مسؤولا على وزارة "القضاء على الصحافة المختلفة".
فهل الناصري والراضي مشموتان فقط لأنهما ماعايقينش بالقالب أم انهما باغيينها فهاد الصحافة الجديدة اللي شادة بلاصتهم القديمة في وقت انشغلت فيه صحافتهما الحزبية بعقد شراكات مع أصحاب الزريعة والكاوكاو؟
-2-
مؤخرا أعطى الهمة بوجدة درسا في الصحافة التي تستحقها مرحلة ما بعد العهد الجديد، أي المرحلة التي بدأت باذن الله مع اعتلاء بيد الله كرسي الغرقة الثانية لاسمح الله( ومن النقطة الزائدة أعوذ بالله).
طبعا من حق الهمة أن يعطي الدروس متى شاء. لكن كواحد من المعنيين بالأمر كله كان من واجبه وهو يتحدث أن يستند الى تجربة عملية في مجال الصحافة التي يدعو اليها، وهو مالم يحصل لأن حزب الهمة،أكبر حزب في المغرب، حزب في قامة الدولة، لاصحافة له .( ايوا السي الهمة صلع وقال ليك ها الدوا ديال الشعر ).
لكن لأي شيء ستكون للهمة صحافته الخاصة ، فكما يقول الأمازيغ عن المتمكنين في الأرض :"السماء لله والأرض للهمة"، وعلى الأرض طبعا أكثر من صحافة يمكن أن تفتخر لأن الهمة مر من قربها فقط.
-3-
تقول الأخبار أن المحجوبي أحرضان ربما مازال مشغولا بالسكون عن الحركة ،السكون الذي يحتاجه شيخ معمر (لاعلاقة للوصف بالمعمرين الفرنسيين)من أجل كتابة مذكراته بعيدا عن الزياغة والملاغة ،فهذا تاريخ ماشي بطاط



























