* أحداث / أخبار/ تعليقات/حوارات/استطلاعات/ آراء * 

الرئيسية-شأن مغربي-شأن جهوي-شأن عربي-شأن دولي-ملفات ساخنة-وجهات نظر-البلاغ الفني-صور وكاريكاتير-وقائع سمعية بصرية-دين ودنيا-منوعات-شكايات- من نحن؟


من كواليس السياسيين المغاربة..

نوفمبر 24th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , وجـــهـــــــات نظــــــر

 

 

       محمد وسعيد الجاحظ
Oussaid.alhayat@yahoo.fr

- 1-


ربما لم يشهد المغرب وزيرا للداخلية أوعر من شكيب بنموسى، ليس بسبب العصا أو تحمار العينين، بل بنوع من الشطارة التي أصبح يتميز بها. فأن يفعلها وزير الداخلية ثم يبررها وزير الاتصال ليتحمل تبعاتها وزير العدل، أظن أن هذه هي الخدمة الواعرة والا فلا.
شكيب بنموسى يفعل اليوم بنعومة ما كان سيفعله بجعجعة مدوية ادريس البصري الذي رفضته كتلة الراضي والناصري : تحويل بعض الكتلويين الى بوق مخزني وتنصيب الاتحاد الاشتراكي مسؤولا على وزارة "القضاء على الصحافة المختلفة".
فهل الناصري والراضي مشموتان فقط لأنهما ماعايقينش بالقالب أم انهما باغيينها فهاد الصحافة الجديدة اللي شادة بلاصتهم القديمة في وقت انشغلت فيه صحافتهما الحزبية بعقد شراكات مع أصحاب الزريعة والكاوكاو؟


-2-


مؤخرا أعطى الهمة بوجدة درسا في الصحافة التي تستحقها مرحلة ما بعد العهد الجديد، أي المرحلة التي بدأت باذن الله مع اعتلاء بيد الله كرسي الغرقة الثانية لاسمح الله( ومن النقطة الزائدة أعوذ بالله).
طبعا من حق الهمة أن يعطي الدروس متى شاء. لكن كواحد من المعنيين بالأمر كله كان من واجبه وهو يتحدث أن يستند الى تجربة عملية في مجال الصحافة التي يدعو اليها، وهو مالم يحصل لأن حزب الهمة،أكبر حزب في المغرب، حزب في قامة الدولة، لاصحافة له .( ايوا السي الهمة صلع وقال ليك ها الدوا ديال الشعر ).
لكن لأي شيء ستكون للهمة صحافته الخاصة ، فكما يقول الأمازيغ عن المتمكنين في الأرض :"السماء لله والأرض للهمة"، وعلى الأرض طبعا أكثر من صحافة يمكن أن تفتخر لأن الهمة مر من قربها فقط.

-3-


تقول الأخبار أن المحجوبي أحرضان ربما مازال مشغولا بالسكون عن الحركة ،السكون الذي يحتاجه شيخ معمر (لاعلاقة للوصف بالمعمرين الفرنسيين)من أجل كتابة مذكراته بعيدا عن الزياغة والملاغة ،فهذا تاريخ ماشي بطاط

المزيد


عالم الاجتماع المغربي الدكتور المختار الهراس/من القبيلة إلى سوسيولوجيا الدقة و التخصص

نوفمبر 19th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , وجـــهـــــــات نظــــــر

 

                                                                                     
     عبد الرحيم العطري
كاتب و باحث سوسيولوجي


دوما يقابلك بابتسامته الطيبة، هادئا حريصا على الدقة في التحليل، يقدم طروحاته و ملاحظاته، بعيدا عن التعميم و القطع النهائي، إنه راغب في الفهم لا غير، استنادا إلى معرفة نسبية لا تنتصر لدوغمائية فارغة، هذا هو المختار الهراس، القادم إلينا من قبيلة أنجرة شمال المغرب، مؤسس سوسيولوجيا الأسرة مغربيا، و المنتقل بالدرس السوسيولوجي من خيار العناوين الكبرى إلى التخصص و تخصص التخصص.
 يلج المدرج بكلية آداب الرباط، منذ ثمانيات القرن الفائت، ليجيب على أسئلة طلبته بتواضع العلماء الكبار، يحرضهم على المضي قدما في اتجاه السوسيولوجيا العلمية و عدم الاكتفاء بالتلقي، فلا مناص من الدخول في سجل الإنتاج، فمن اختار بالصدفة أو الخطأ أو بقرار و هم وجوديين حرفة عالم الاجتماع، عليه، و بالضرورة أن يكون كاتبا، و أن ينقل معرفته إلى عموم الناس.
فالانتماء إلى علم الاجتماع لا يتوقف برأيه بحيازة شهادة عليا، و لا يتحقق بنشر الأطروحة اليتيمة، إنه انتماء هوياتي، يتأكد واقعيا بالممارسة المستمرة، و الكتابة المتواترة، فالسوسيولوجيا معرفة استثنائية لا تقبل بالخمول و الاستكانة إلى النوستالجيات الفائتة. لهذا كان الهراس و ما يزال ممارسا سوسيولوجيا كتابة و تنظيرا و تأطيرا، بشكل فردي أو جماعي في الغالب، و هو ما يلوح أكثر في إنتاجاته المشتركة مع زميله و أخيه الدكتور إدريس بنسعيد و كذا مع الدكتورة رحمة بورقية.
المختار الهراس يعد من أبرز علماء الاجتماع المغاربة، اعتبارا لمساهمته الفاعلة في التأسيس لمدرسة سوسيولوجية مغربية، و ذلك عبر مستويين من العمل الجاد، يتوزعان على الإنتاج المعرفي و التكوين الأكاديمي، فالهراس من السوسيولوجيين الذين أهدوا المكتبة العربية جملة من الكتب و الدراسات و المقالات المنشغلة أساسا بأسئلة علم الاجتماع في مجالات السياسة و القبيلة  و الشباب و الأسرة و المرأة و التقليد و التحديث..، كما أنه يواصل تأطير و تكوين طلبة الاجتماع كأستاذ للتعليم العالي بجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط، و كرئيس لوحدة التكوين و البحث في التحولات الاجتماعية و التنمية و كعضو مؤسس بمجموعة الأبحاث و الدراسات السوسيولوجية بذات الجامعة.
ظهرت أولى أعماله في أمهات المجلات العربية، كالمستقبل العربي و الفكر العربي و الوحدة، و بحكم تمكنه من الفرنسية و الإنجليزية و الإسبانية فقد نشرت له أعمال أخرى بمجلات دولية أخرى. فالهراس، و إلى جانب اشتغاله بكلية آداب الرباط، فإنه يحل من حين لآخر أستاذا زائرا بأعرق

المزيد


التكرميص السياسي!!

نوفمبر 13th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , وجـــهـــــــات نظــــــر

 

                                                               
        محمد وسعيد الجاحظ
Oussaid.alhayat@yahoo.fr        
 
 
 المغاربة لايهتمون بالسياسة،لذلك تكثرالدعوات الموجهة إليهم قصد الانخراط في العمل السياسي.لكن هل هذا ممكن؟أقصد هل يستطيع المغاربة أن يمارسوا السياسة في ظل الشروط الحالية للواقع السياسي في البلاد؟
    في الواقع الأمر مستحيل تماما.وهاكم الدليل عبر مثال ملموس: كل شيء اليوم يقول إن على الوزير الأول عباس الفاسي أن يرحل،فالأغلبية لم تعد أغلبيته وأداء فريقه الحكومي لا يؤهله للاستمرار.لماذا لا يرحل عباس إذن؟ أوبصيغة أخرى لماذا لا يسقط الهمة حكومة عباس؟ طبعا الجواب معروف:عباس لا يملك من أمره شيئا ،لا الدخول من إرادته ولا الرحيل من قراره،وهذا شأن الهمة أيضا لأن العملية كلها، وببساطة،لها مفتاح واحد،وهذا المفتاح موجود في درج الملك وحده.ماذا يعني هذا ؟يعني هذا أنك سواء انخرطت في الحزب أو لم تنخرط،صوت أو لم تصوت، ترشحت أو لم تترشح،هيأت البرنامج السياسي أو لم تهيء،حصلت على الأغلبية أو لم تحصل عليها،فسر اللعبة ومفتاح قدرها يبقيان هناك،في الأعلى،حيث لا يمكن لأحد غير الملك أن يتحكم في أي شي.أي سياسة إذن تبقى ممكنة أمام هذه الحقيقة؟ سياسة واحدة لا غير،وهي أنه إذا أراد المواطن المدعو إلى المشاركة في الحياة السياسية أن يحاسب التدبير العام، مثلا،فليس أمامه إلا أن يحاسب الملك،وإذا أراد أن ينتقد فما من جهة يسمح بها المنطق غير الملك،وإذا أراد أن يحتج فما عليه إلا أن يتوجه إلى الملك.لكن هل هذا ممكن؟هل يسمح به الدستور والتقاليد السائدة في البلاد؟ أكيد لا أحد يجهل مصير الإعلاميين الذين جرت محاكماتهم مؤ

المزيد


بورتريه عالم الاجتماع المغربي محمد جسوس

نوفمبر 8th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , وجـــهـــــــات نظــــــر


   عبد الرحيم العطري
كاتب و باحث سوسيولوجي

فيه يجتمع "العالم و السياسي".. فلمن تكون الغلبة؟

إهداء: إليك أستاذي الجليل محمد جسوس شافاك الله و أطال عمرك..

رددها دوما بكل امتلاء، في عز أزمنة القهر، قالها بملء الصوت و دفق القلب،"إنهم يريدون خلق جيل من الضباع"،قول/ موقف سيترك وراءه حرائق لا متناهية، و قرارات عجنت بنار و حديد، لكنه لم يقدم الاستقالة و لم يعدم الوسيلة في رفع عقيرته بالصراخ ضد منطق "التضبيع" و التزييف. فهو القادم من مدرسة القلق و السؤال، و هو المنشغل أبدا بإنتاج المعنى و تبديد مساحات الارتياح و الاستكانة.
محمد جسوس الذي سرقته السياسة، و استغرقته التزاماتها التي لا تنتهي، كان ينتقل من فضاء لآخر، مدافعا و محرضا و مساهما في تحريك الآسن من أسئلة مغرب الانتقال المعطوب، فهو إطفائي الحزب الذي يهرع إلى تذويب خلافات الشبيبة الاتحادية و صراعات المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لكنه هو أيضا مشعل الحرائق و منتج السؤال القلق، بسبب طروحاته الجريئة التي لا تتهيب الخطوط الحمراء.
في كل محاولة مفترضة لتحقيب السوسيولوجيا بالمغرب، إلا و ينطرح إسم محمد جسوس لما له من أياد بيضاء على كثير من المشاريع المعرفية التي تعلن عن هوياتها و براديغماتها في مدرسة القلق الفكري، فلم يكن الرجل مجرد عابر سبيل في خرائط الدرس السوسيولوجي، بل كان، و ما يزال، علما مؤسسا و منارة بارزة في تاريخ سوسيولوجيا ما بعد الاستقلال.
رأى النور بدروب المدينة العتيقة بفاس سنة 1938، درس علم الاجتماع أولا بجامعة لافال بكندا، و منها تحصل سنة 1960على شهادة الميتريز في موضوع "حضارة القبيلة في المغرب: نموذج سوس"، ليحرز بعدا شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، و ذلك سنة 1968، من جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، في موضوع "نظرية التوازن و مسألة التغير الاجتماعي". ليقفل عائدا إلى المغرب ممارسا للتدريس الجامعي بكلية الآداب بالرباط، و ممارسا في الآن ذاته لنضال سياسي مختلف في أحضان اليسار. ففيه اجتمع "عالم و سياسي" ماكس فيبر، فلمن ستكون الغلبة بعدا؟
حبته يعتبرونه مؤسسا و رائدا، فيما معارضوه يعتبرونه معرقلا لكثير من المشاريع التي لم تساير رؤاه و اختياراته الإيديولوجية، لكنهم جميعا يقرون أنه الأستاذ العالم و المناضل السوسيولوجي الذي علمهم "حب الانتماء" إلى سوسيولوجيا النقد و التفكيك.
علاقة محمد جسوس بالقلم لم تكن طيبة، كان مقلا في كتاباته، كان يميل إلى الشفاهي لا المكتوب، لكن هذا الميل لم يكن بالمرة ليقلل من قوة و أصالة منجزه، فالفكرة في جذوة التحليل و حرارة النقاش، تكون أكثر عمقا و تأثيرا. و لولا إلحاح بعض أحبته لما قرأنا طروحاته حول المسألة الاجتماعية في مستوى أول، و حول الثقافة و التربية و التعليم في مستوى ثان، و الصادرتين معا ضمن منشورات جريدة الأحداث المغربية، و لا تعرفنا على رهانات الفكر السوسيولوجي بالمغرب الصادرة عن وزارة الثقافة، و التي قدم لها و أعدها للنشر الدكتور إدريس بنسعيد.
في ذات "الطروحات" يعترف جسوس أنه "لا يتمنى إنتاج سوسيولوجيا جسوسية أو مدرسة جسوسية" مؤكدا بأنه "في الغالب الأعم إذا كتبت نصا، لا أكتبه إلا بعد النقاش، أتعلم الكثير جدا من النقاش و الحوار مع الشباب، و إن كنت أشتكي بالفعل من أن مستوى الحوار قد تدهور كثيرا خاصة منذ منتصف الثمانينات إلى الآن".
في هذه الطروحات التي كشف في مفتتحها أسباب إضرابه عن الكتابة و النشر، سيعترف في ختام فاتحة القول بأنه نادم على انتصاره الطويل للثقافة الشفاهية، و أن الحاجة إلى المكتوب باتت أكثر إلحاحا، ما دام الطلب على السوسيولوجيا قد ارتفع، و ما دامت أسئلة المجتمع في تواتر و إرباك مستمر.
تعددت تيمات الاشتغال، و تواترت مدارات البحث و التفكير، لكنها في الغالب كانت منهجسة بحال و مآل المجتمع المغربي، عبر مساءلة قرويته و أعطابه و احتمالاته القصوى في صياغة المشروع المجتمعي، فقد كان جسوس مفكرا على الدوام في حقلي السياسة و العلم، في العطب التنموي الذي يؤجل الانتقال و يجذر بالمقابل حالة التبعية و الانهيار.
مع محمد جسوس الذي يصنفه رشدي فكار ضمن المؤسسين الأوائل لسوسيولوجيا العالم الثالث بالمغرب، ستعرف السوسيولوجيا القروية بالمغرب انطلاقتها الثانية، بعد انطلاقتها الأولى المبكرة التي دشنتها السوسيولوجيا الكولونيالية، فقد حاول جسوس منذ البدء أن يؤجج النقاش السوسيولوجي حول المجتمع القروي، معتبرا إياه الحقل الحيوي الذي يترجم و يكشف مجموع تفاعلات النسق المغربي، فمن خلال ذات المجتمع يمكن فهم كثير من الظواهر و القضايا التي تل

المزيد


عندما ينحرف الكاتب لأجل العشائرية يا “صائب” يخسر ضميره

نوفمبر 6th, 2009 كتبها جريدة البلاغ الصحفي نشر في , وجـــهـــــــات نظــــــر

 

 

سامي الأخرس
 

طالعني كاتب يطلق على نفسه لقب كاتب ومفكر عربي اليوم بمقال رداً على مقالي المتعلق بجامعة القدس المفتوحة حيث حشد كل ما لديه من ملكات، واستدعي حضرة التاريخ ليناصره، والجغرافيا لتساعده، والعاطفة لتشد من أزره في الكتابة عن موضوع لم يعرف عنه شيئاً، ولم يفهم منه شيئاً، سوى الانحياز لعشائريته وعائليته التي بُلغ إنها مُست، برغم أن المقال الذي حاولت الرد عليه لم يحتو على أي اسم موجه له اتهام أو نقد، بل هو مقال يتناول قضية فساد،، ولم تسعفه فطنته وفكره الذي يوقع به (مفكر عربي) أن يتأمل المقال جيداً، وأن المقال تناول قضية فساد رفعها الطلاب للكاتب، ولكن غُرر به، واستدعى على عجل بلصة القرابة، فتجمد ضميره، وغابت عنه مصالح الوطن التي طالما يطالب بها، ويدافع عنها ليصطف في صف العشائرية والعائلية، ويتناسى أن الفساد هو سبب ضياعنا، وانهيار وحدة وطننا، وغياب قضيتنا، كما غاب عن ذهن المفكر العربي أن المؤمن لا يقرب الصلاة وهو نجس غير طاهر، بل عليه التطهر قبل الوقوف بين يدي ربه… ولكن النفس البشرية وفتن الحياة، وصلات القرابة دفعت بالكاتب ليستل قلمه من غمده وينطلق مبحراً بين أمواج التاريخ مستدعياً من وهم الخيال ما يستطع الذود به عن موضوع لا يعرف عنه شيئاً، سوى إنه جاء عبر الهاتف صوتاً يستغيثه بالدفاع والكتابة.
يبدأ الكاتب عنوانه بصياغة " انحراف" وهنا صدق لأن الحفاظ على الوطن ومؤسساته التعليمية طاهرة صالحة أصبح انحراف في فهم الآخرين، وسلوك منحرف، فلا يوجد بهذا الزمن من يهاجم الفساد ويقول كلمة حق في وجه سلطان جائر، بل علي الجميع إبداء السمع والطاعة، وترك المؤسسات العلمية ينخرها السوس والفساد، لتخرج لنا أجيال لا تفعل شيئاً سوى التقليد الأعمى والانقياد خلف العصا على طريقة التطهير التي يدعو لها " صائب"، مستعيناً بالتاريخ وحكايات ألف ليلة وليلة، وغاب عن وجدانه أن الجامعات مؤسسات علمية تبني الأجيال وتعدهم للمستقبل، فما بالكم والطالب يتعلم الفساد ويعيش في أتونه، ويمارسه أستاذه؟ فهل يا صائب ستجدي معه كل عمليات التقويم بعد ذلك؟ أم العشائرية والعائلية التي أثارت حفيظتك هي من سيحميه؟!
ويتمادى الكاتب بأسلوبه غير المقنع في استعراض العضلات الفكرية والحكاوي، والقصص ليجامل لقبة العائلي ويمارس العصف الذهني في الدفاع، ولم تسعفه لحظة ذاكرته وضميره انه أمام قضية وطنية أهم من تقرير غولدستون الذي ساقه كمثال، وهنا أسأله كيف عرف أن المقال الأول خاص باسم معين رغم أنه لم يأت على أي أسم، ولم يتهم أي اسم بالتحديد؟ أليس يا صائب من على رأسه بطحه يتحسسها؟!
" لا تزال هذه الفئة مؤمنة باستغفال واستغباء المواطن المطحون" نعم هنا لن أقف طويلاً لأن الكاتب وصف هذه الفئة، لكنه أراد أن نتركها تطحن

المزيد


التالي